بوح «ليس للنشر» يقهر الغربة وينثر بذور الفرح

بوح وجداني ممزوج بالفرح والأمل والحزن والترقب.. وسوى ذلك، تشكل معه الكاتبة البحرينية الشابة، منى سلامي، في تلافيف إصدارها الأول بعنوان «ليس للنشر»، بانوراما سردية قوامها نصوص ملأى بالحنين. وتقول الكاتبة: القراءة لها دور كبير جداً في صقل قلمي، فهي تغذي الروح قبل العقل، وتطعمه بالمفردات الجديدة وتهذب النفس، فعندما أمسك كتاباً أسافر لعالم مختلف تماما ًعن عالمنا هذا، أغوص في أحداثه وأنبش شخصياته وأقرأ حتى الأفكار ما بين السطور. وتستطرد: «من الطبيعي جداً أن يزورني ما يسمى إلهام الكتابة، فور أن أضع رأسي على وسادتي، لذا تراني أستيقظ مرات عدة لأمسك بأفكاري وأدونها قبل أن تهرب مني في الصباح».

واختتمت منى سلامي حديثها باقتباس من إصدارها قائلة: «كلماتي لا تمت لواقعي بصلة، سوى الخيال الحقيقي..».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon