ثورة صناعية رابعة

جاء إعلان الإمارات عن إطلاق مرحلة تنموية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات الحكومية والخاصة، وإصدار قوانين بشأن الاستخدام الآمن له، لتكون خطوة فارقة نحو استطلاع المستقبل ومجاراة تطوره.

واستطاعت الدولة في 2016 وبالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، تأسيس مجالس الثورة الصناعية الرابعة بهدف تقديم الدعم الاستشاري لمتخذي القرار، ودراسة آثار تطبيق الثورة الصناعية الرابعة ضمن القطاعات الرئيسية، ما يضمن الاستفادة القصوى منها في الاقتصاد والاستثمار.

وقد أصبح الذكاء الاصطناعي متطوراً بشكل سريع في جميع مناحي الحياة، حيث سيسهم في تشخيص الأمراض ووصف الأدوية والاستشارات القانونية والتعليم التفاعلي والمجالات الأمنية والعسكرية ووسائل النقل ذاتية القيادة، كما سيخفف على الإنسان الكثير من المشاق في الأعمال الخطرة مثل الاستكشاف وعمليات الإنقاذ، والوصول لملفات المرضى بالأوامر الصوتية وجميعهم لهم القدرة على التعلم والتكيف وتطوير الذات، عن طريق برنامج الذكاء الاصطناعي ضمن نطاق الذكاء البشري كآلات التعليم، والمنطق، والتصحيح الذاتي، والبرمجة الذاتية.

وبالعودة للتاريخ نجد أن الثورتين الصناعية الأولى والثانية، ولدتا مع بداية نظرية الإنتاج الشامل ودخول مكننة وصناعة النسيج، أما الثورة الصناعية الثالثة فتبلورت مع بداية التصنيع الرقمي واستخدام الحاسوب.

فيما بدأ الحديث عن ثورة صناعية رابعة، بفضل التقدم الذي أحرزه الإنسان في تصنيع الرجل الآلي، وربط الأشياء عن طريق الإنترنت، والبيانات الكبيرة ودمج الأنظمة الميكاترونية المتصلة بالإنترنت والتحكم فيها عن بعد والتغير بشكل مستمر ومستقل وذاتي عن طريق الذكاء الصناعي حسب المدخلات الخارجية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon