عمر اليزيدي:الاستمطار يزيد كميات الأمطار 35 %

أكد عمر اليزيدي مدير إدارة البحوث والتطوير والتدريب في المركز الوطني للأرصاد، أن عمليات الاستمطار التي يقوم بها المركز تتركز على السحب الركامية، وهي السحب الأكثر شيوعاً في الإمارات وبطبيعة الحال، هناك خصائص مختلفة لكل سحابة واستناداً إلى عمليات التلقيح السابقة، نستطيع القول بأنه يمكن لهذه العمليات أن تزيد كميات الأمطار بنسبة تصل إلى 30-35 % في ظروف جوية مناسبة، وبنسبة تصل إلى 10-15 % في ظروف جوية مضطربة«.

وأضاف اليزيدي»ومن أجل دعم تعزيز البحث وضمان رصد الظواهر الجوية في الوقت المناسب وإيصالها إلى السلطات المعنية في الدولة، أنشأ المركز الوطني للأرصاد شبكة محلية مكونة من 75 محطة جوية تلقائية و8 محطات هوائية نوعية و34 محطة لقياس ترسّب الغبار و6 محطات رادار.

وأضاف «باستخدام مجموعة متنوعة من أساليب البحث بما في ذلك التحليل الرياضي والتجارب الميدانية، يجري تطوير عمل المركز فيما يتعلق بعمليات الاستمطار من خلال طائفة واسعة من الإجراءات التي تشمل الظواهر والعمليات الجوية مثل بحوث الطبقات الحدية وديناميات السحب وعمليات هطول الأمطار وبحوث الهباء الجوي والسحابة.

وفي مجمل حديثه حول دعم البرنامج قال اليزيدي:»من أجل البناء على ما حققناه حتى الآن، فإننا نعمل بشكل وثيق مع برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يفسح المجال لابتكار أساليب جديدة لزيادة كميات الأمطار، بما في ذلك تحسين فهمنا للظروف المحلية وتقنيات تلقيح السحب الأكثر فعالية«، مشيرا إلى أن البرنامج استقطب بالفعل اهتماماً دولياً كبيراً من خلال مشاركة أكثر من 1220 باحثاً و520 مؤسسة بحثية من 68 بلداً منذ انطلاق البرنامج حتى الآن.

وفي إطار دعم الحاصلين على منحة البرنامج، يقوم المركز الوطني للأرصاد بتبادل الخبرات ونظام البيانات الذي أنشأه بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية البارزة مثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية واللجنة الدائمة للأرصاد الجوية والمناخ التابعة لمجلس التعاون الخليجي.

ومما يعزز التقدم الكبير الذي أحرزه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار سيتم الإعلان عن ثلاثة مشاريع بحثية أخرى في الحفل السنوي الذي يقام خلال أسبوع أبو ظبي للاستدامة في شهر يناير الجاري.

وسيتم اختيار الفائزين بعد منافسة كبيرة هذا العام تمثلت في استقبال عدد استثنائي في مجموع الطلبات المقدمة بلغ 201 بحث أولي تقدّم بها 710 باحثين وعلماء وخبراء ينتسبون لـ 316 مؤسسة بحثية تتواجد في 68 بلداً تتوزع على خمس قارات.

استضافة

يوفر الملتقى الدولي الثاني في علوم الاستمطار الذي ينظمه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار. منصة لمناقشة المشاريع البحثية الحاصلة على منحة البرنامج، ويجمع نخبة من الباحثين والعلماء البارزين لمناقشة أحدث الحلول والابتكارات التي يمكن أن تساعد في المساعي الرامية إلى تحقيق الأمن المائي العالمي.

وفي تعليق له حول حفل اختيار الفائزين تحدث اليزيدي:»يتيح لنا الحفل السنوي والملتقى الدولي الفرصة لمشاركة إنجازاتنا البحثية مع عدد من أفضل الباحثين في هذا المجال. ويعكس الحدثان أهمية الدور الرائد الذي يؤديه البرنامج في بحوث الاستمطار ومدى ما حققناه من خلال تفانينا في البحث والابتكار على مدى السنوات العشر الماضية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon