متطوّعون في العين: التطوّع جزء من عاداتنا أصّلته القيادة

أجمع متطوعو منطقة العين أن التطوع يغلب الـ«نحن» وهي ثقافة استمددناها من تعاليمنا الإسلامية وعاداتنا التي ورثناها وأصلتها بنا قيادتنا الحكيمة على تفعيل جهودهم التطوعية من خلال بذلهم للجهد والوقت لما فيه خدمة المجتمع وتحقيق صالحه.

وليس هذا فحسب، وإنما تنظيم مبادراتهم ذات صبغة خيرية وإنسانية، لأنهم يجدون سعادتهم في إسعاد غيرهم. مجتهدين في الوقت ذاته على مواجهة التحديات التي توجههم أثناء تطوعهم، آملين مواجهتها ليكونوا دائماً وأبداً سفراء للإمارات في ساحات الخير والعطاء.

سفراء للعطاء

قال جابر بطي الأحبابي، رئيس مجلس إدارة فريق الوطن التطوعي: «أعتبر كل عضو في فريقي التطوعي هو سفير للعطاء، لم لا ؟ والسياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحفز الشباب على ارتياد الأعمال التطوعية.

وليس هذا فحسب إذ أن المتطوعين والمتطوعات في الدولة يجدون في قادتهم وآبائهم القدوة الحسنة ويحرصون على السير على نهجهم، آملين بأن يكونوا ويظلوا سفراء للإمارات في ساحات العطاء الإنساني بشكل لا محدود».

ويؤمن المتطوع خليفة محمد إبراهيم بأن المتطوعين يمثلون الرصيد الحقيقي للمجتمع لتحقيق تطلعاته الإنسانية. ومن هذا المنطلق لم يتردد في أن ينضم للفرق التطوعية المعتمدة في الدولة. وشارك خليفة محمد في تنظيم مبادرة «مليون توقيع ولاء للوطن» بمناسبة احتفاء دولة الإمارات باليوم الوطني الـ 46.ناصر محمد البلوشي، متطوع في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.

ومتطوع بارز في برنامج تكاتف وساند. وهو قائد فريق «تكاتف» في الفترة المسائية في معرض العين لكتاب. موضحاً أنه حاول تسخير تجاربه التطوعية التي تتعدى حدود الدولة ومنها مشاركته سابقا في معرض «إكسبو يوسو 2012» في عام 2012 في كوريا الجنوبية، ومشاركته أيضا في ترميم مدارس في تنزانيا في عام 2013.

ومشاركته مؤخرا في «إكسبو استانا» في كازخستان. ويعتبر ناصر البلوشي أن العمل التطوعي واجب وطني والتزام أخلاقي ومجتمعي وحق إنساني في التكافل والتواصل كما أن التطوع يسهم في تعزيز الروح الوطنية وغرس القيم الإيجابية لدى المتطوع.

نسيج اجتماعي

ويرى المتطوع محمد الجسمي أن مسؤولية كل متطوع تعتبر كبيرة، فالوطن بحاجة ماسة لطاقات أبنائه المبدعة الخلاقة المساهمة في التنمية وإبراز الدور التطوعي المجتمعي الحضاري. وأضاف الجسمي: «إن العمل التطوعي يعد جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة، وبرزت خلال السنوات الماضية العديد من الهيئات والجمعيات التطوعية.

والذي أرجو بأن يحرص كل متطوع على كسر ثقافة «الأنا» لخدمة «نحن»، من خلال وضع خريطة أو آلية تضبط العمل التطوعي، وتضم جميع التخصصات والمهارات المتعلقة بالمبادرات التطوعية التي تُطلق لخدمة المجتمع». وقال المتطوع عمرو محمد علي:

«لقد أعطتنا دولة الإمارات الكثير، وينبغي علينا رد هذا الجميل ولو بشيء بسيط من خلال تبني المبادرات التي تعزز جهودنا، وتحفزنا على الاستمرارية في العطاء، وتدعم تواصلنا مع شتى البرامج والأنشطة المجتمعية المختلفة».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon