«جيل الاتحاد» يبتكر في الولاء والانتماء لرد الجميل

«عام زايد».. فرصة لمبادرات شبابية تواكب نهج القائد المؤسس في العطاء والإنجاز

أطروحات إماراتية شابة تمتلك العزم والرؤى المثابرة، تستشرف المستقبل بخطى ثابتة، تسير على نهج القائد الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتتخذ من أقواله وإنجازاته نموذجاً استثنائياً للنهضة والبناء، ذاك ما ينتظره الجميع في 2018 عام زايد، ليتقد حماس جيل الاتحاد لاختبار تجارب ريادية ترد الجميل لمسيرة القائد المؤسس الذى أولى جل اهتمامه لرعاية ثروة الوطن من الشباب، وكان يقول: «إننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين، ونأمل من هذا الشباب أن يقدم إنجازات كبرى وخدمات عظيمة تجعل هذا الوطن دولة حديثة وبلداً عصرياً يسير في ركب العالم المعاصر».

جيل النهضة

وتؤكد عائشة البلوشي: أن «عام زايد» دعوة لحشد الطاقات والهمم لتبادل الأفكار وتقديم مشاريع متفردة تحت اشراف نخبة من نساء الإمارات الفخورات، بانتمائهن لهذا الجيل الذي شهد نهضة ورخاء الوطن، حيث سبقت دولة الإمارات الكثير من دول العالم بالإقرار في دستور البلاد على المساواة بين المرأة والرجل وتمتعها بنفس الحقوق والواجبات، بما في ذلك حق العلم والعمل والحصول على الأجر المتساوي مع الرجل، وحق التملك وإدارة الأموال والأعمال، إضافة إلى امتيازات الوضع ورعاية الأطفال وغيرها من المكاسب التشريعية التي تكفل حقوقها الدستورية، فأصبحت المرأة اليوم بفضل دعم زايد وقناعته بأهمية دورها ومسؤوليتها في تهيئة الأجيال الصاعدة تتبوأ مكانة عالية في خدمة المجتمع».

توثيق الأحلام

ويرى محمد المرزوقي أن عام زايد فرصة لتوثيق الأحلام والأمنيات وإعادة تشكيلها على أرض الواقع بما فيه خير للوطن وللمواطن، وذلك بالعودة المتعمقة لفكر الوالد المؤسس الذي لم تتحقق أحلامه الوطنية في الوحدة والانتماء فقط، لكنها باتت إنجازات غير مسبوقة عالمياً وبشهادة الجميع، فلقد وهب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد نفسه لبناء وطنه وخدمة مواطنيه وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم في الحياة الكريمة الرغدة، وقاد ملحمة البناء من مرحلة الصفر بإقامة المدارس ونشر التعليم، وتوفير أرقى الخدمات الصحية ببناء أحدث المستشفيات والعيادات العلاجية في كل أرجاء الوطن، وإنجاز المئات من مشاريع البنية الأساسية العصرية.

وتابع المرزوقي: لقد كان زايد بحق رجل التنمية، ومن الزعماء القلائل الذين تفانوا وكرسوا حياتهم وأعطوا بكل سخاء من أجل عزة وطنهم وإسعاد شعبهم، كما وضع المغفور له الشيخ زايد الاهتمام ببناء الإنسان ورعاية المواطن في أولويات توجهات السياسة العامة للدولة عندما أعلن بكل الوضوح أن الدولة تعطي الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة.مسيرة وطنية

ويرى الدكتور عمر عبدالرحمن أن عام زايد يفتح الأبواب أمام جيل الشباب للعطاء والمشاركة الفعالة في خدمة الوطن متسلحاً بالعلم والمعرفة والقدرة على الابتكار، لتحقيق كافة الأهداف والطموحات المنشودة وذات الصلة بالاستراتيجية الوطنية التي تجسد التزامنا الصادق حكومة وشعبا بمسيرة الحب التي تجمع بين مجتمع الأسرة الواحدة والقائد، وهي المسيرة التي تزداد بحمد الله ثباتاً وانطلاقاً نحو الأمام لبناء المستقبل الأفضل للأسرة، وتصعيد العطاء القومي للأمة باعتبارها مسيرة وطنية وقومية، حيث كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد يؤكد دائماً: «إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره».

15 مشروعاً

ويوضح غيث الحوسني أن عام زايد عام المثابرة وسرعة الإنجاز، ومواجهة كافة التحديات اقتداء بمسيرة الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وعلى الشباب اقتناص الفرص والانخراط في أدوار إيجابية مستفيدين من الدعم الكبير التي تولية القيادة الرشيدة لكافة القطاعات والمشاريع التي ينفذها الشباب، حيث تعد الأجندة الوطنية للشباب بمثابة رؤية شاملة لكافة التغييرات السريعة والمتطلبات المستقبلية التي تم تطويرها بالكامل من قبل الشباب وتحددت أولوياتها في ملتقى الشباب السنوي، كما تم إنجاز أكثر من 15 مشروعاً ومبادرة، وتؤكد الأجندة أن الشباب الإماراتي نموذج للتأثير الإيجابي في العالم يحقق كامل إمكانياته ويجسد القيم والروح الريادية.

دستور أمة

ويؤكد حسن النجار أن عام زايد يحمل بين طياته العديد من الأطروحات الوطنية المحفزة على مشاركة الشباب ضمن برامجها المستقاة من مسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه التي كانت ومازالت دستوراً لهذه الأمة التي شهدت نهضة متقدمة في كافة المجالات، حيث تؤمن قيادتنا الرشيدة تمام الإيمان بالشباب الإماراتي وما يحمله من إمكانات وقدرات عالية تؤهله بالشكل المناسب لتولي دفة المسؤولية في المستقبل ومواصلة مسيرة الإنجازات وتعزيز مساهماتهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في الإمارات.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon