رمزي الجردي رئيس مجلس العمل الأميركي في دبي لـ «البيان»:

الرؤية الحكيمة لقيادة الإمارات وراء نهضتها

صورة

أكد رمزي الجردي رئيس مجلس العمل الأميركي في دبي، والذي يعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي، في تصريحات لـ«البيان»، على متانة العلاقات الأميركية الإماراتية. وقال إن الرؤية الحكيمة لقيادة الإمارات تقف وراء النهضة الكبيرة التي تعيشها الدولة اليوم.

وأضاف الجردي إن الزيارة التي تبدأ اليوم، والتي يجتمع خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، من شأنها أن تصب في صالح مزيد من التعزيز للعلاقات الأميركية الإماراتية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تنظر للإمارات كحليف وشريك استراتيجي مهم في المنطقة.

الاستقرار والموقع

وقال الجردي إن الاستقرار السياسي والأمني، والموقع الاستراتيجي للإمارات وجودة الحياة التي تقدمها الإمارات لكل من يعيش على أرضها، وبيئة الأعمال الجاذبة في الإمارات، والبنية التحتية المتينة، تقف جميعها وراء جعل الإمارات وجهة جاذبة للغاية، للشركات والأعمال والمستثمرين الأجانب من كل مناطق العالم، بما فيها الأميركيون.

وأكد الجردي أهمية دبي بالنسبة للشركات الأميركية التي تتخذ منها مركزاً للتوسع والانطلاق بأعمالها في أسواق المنطقة، موضحاً تنامي أهمية دبي كمركز تجاري ومالي ولوجستي وخدماتي وسياحي في المنطقة. وقال الجردي إن هناك أكثر من 1200 شركة أميركية تنشط في أسواق الإمارات في مختلف القطاعات، إلى جانب نحو 60 ألف أميركي يعيشون ويعملون في الإمارات.

علاقات قوية

وأضاف الجردي إن الإمارات والولايات المتحدة تقفان في وضع جيد للغاية في علاقات ثنائية طويلة وقوية. وأشار إلى أن مجلس العمل الأميركي في دبي، احتفل مؤخراً بمرور 30 عاماً على تأسيسه وهو ما يمهد الطريق لـ 30 عاماً أخرى من النمو المتبادل والشراكة.

وقال جيردي إن مجلس العمل الأميركي في دبي استحدث «لوغو» جديد للمجلس مع مرور 30 عاماً على تأسيسه، ويعكس الشعار الجديد ارتباط البلدين معاً في النجاح.

منتدى للفهم

وتحدث الجردي عن تأسيس مجلس العمل الأميركي في دبي، حيث قال إنه تأسس عام 1985، ويصل تعداد أعضائه اليوم من الشركات وقادة الأعمال إلى أكثر من 500 عضو. وأشار إلى أن مجلس العمل الأميركي يقدم منتدى للفهم والتفاعل بين مجتمع الأعمال المحلي وأعضاء من مجلس العمل الأميركي.

نمو كبير

وأضاف إن دعم أعضاء المجلس يتم من خلال تقويم قوي للبرامج الإعلامية، ومناقشات الموائد المستديرة، وفرص التواصل بين الأعمال.

وأضاف إن مجلس الأعمال الأميركي في دبي كان شهد نمواً كبيراً في عضويته في الربع الأول من العام المنصرم 2014، كما نمت عضويته بنسبة 12 %، إضافة إلى ذلك فقد نمت العضوية في نادي نائب رئيس مجلس أعمالنا بنسبة 116 %، وهذا يعكس الأداء القوي لاقتصاد الإمارات في المنطقة.

نشاط وتفاؤل

قال رمزي الجردي إن مجلس العمل الأميركي في دبي يسير على الطريق الصحيح بتجاوز تعداد الأحداث التي يستضيفها، 50 حدثاً سنوياً.

وأضاف إن تلك الأحداث تمنح أعضاء مجلس الأعمال الأميركي، الفرصة لتوسيع أعمالهم من خلال الاجتماع والعمل جنباً إلى جنب مع كبار رجال الأعمال الأميركيين العاملين في الإمارات، متوقعاً تحقيق الأمر ذاته هذا العام.

وأعرب الجردي عن تفاؤله بحظوظ الشركات الأميركية في بناء معرض إكسبو 2020 دبي، وقال إن الشركات الأميركية قادرة على أن تقدم التكنولوجيا المتقدمة والابتكار، إلى جانب سمعة الشركات الأميركية الرفيعة في البناء، وقيمة منتجاتها.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon