مكتبة محمد بن راشد تضم مليون عنوان وستكون معلماً ثقافياً بارزاً

اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجلسة التي جمعت سموه ومجموعة من الشباب المهندسين والمسؤولين في بلدية دبي، على مشروع مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم التي تعكس روح دبي الثقافية واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كأديب وشاعر بالادب والثقافة والفن.

وفي التفاصيل فإن المكتبة التي ستضم بين جنباتها نحو مليون عنوان ادبي وعلمي وفني وتاريخي ستكون معلما ثقافيا بارزا يضاف الى معالم دولة الامارات الثقافية والتاريخية.

وستقام على مساحة إجمالية من الارض تصل الى خمسين الف متر مربع ويتألف مبناها من سبعة ادوار فوق الارض وثلاثة طوابق تحت الارض ويتألف المبنى الذي يرتفع عن سطح الارض 38 مترا من مكتبة للاطفال و30 محطة انترنيت و35 محطة كتاب الكتروني ومنطقة للقراءة المفتوحة ومسرح حديث للندوات والمحاضرات والاحتفالات الثقافية الى جانب مرافق خدمية متعددة ومواقف خارجية للسيارات وصالة عرض مفتوحة ومكتبة بيع الكتب والادوات الخاصة بالمكتبة.

المتحف البحري وحديقة العالم

كما اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تصاميم وخرائط المتحف البحري المزمع تنفيذه على رأس خور دبي والذي سيشكل عقب انجازه تحفة فنية ومعمارية فريدة حيث صمم على شكل محارة ويضم العديد من احواض الاحياء البحرية بأنواعها المتعددة تعكس طبيعة البيئة البحرية لدولة الامارات وتقدر تكلفة المشروع الاجمالية بنحو خمسة وثلاثين مليون درهم وسيكون معلما سياحيا وتراثيا مميزا على مستوى المنطقة.

كما شاهد سموه عرضا مصورا لمشروع حديقة العالم المصغرة التي ستكون من مجموعة معالم سياحية وطبيعية وتاريخية من دولة الامارات ومن دول اخرى بحيث تكون عالما مصغرا يجمع تحت مظلته حوالي 300 مجسم محلي وعالمي لمعالم وصروح شهيرة من بينها برج خليفة ومطار دبي وبرج العرب وغيرها من المباني العالمية.

ويمتد المشروع المرتقب والواعد على مساحة من الارض تقدر بسبعة وعشرين هكتارا ويقع مقابل المرابع العربية وسوف تكون حديقة دبي هي الرقم الحادي والاربعون على مستوى العالم إذ يوجد حاليا اربعون حديقة مصغرة للعالم مسجلة في منظمة الحدائق المصغرة ايامب iamp.

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

راحلون .. إنا لله وإنا إليه راجعون

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • «صلالة» مقصد الإماراتيين في العطلات القصيرة

    تحول مناخي لافت يجعل من «صلالة» مقصداً للسياح من كافة أنحاء المنطقة خلال فصل الخريف الذي يعتبر ذروة الموسم السياحي حيث تتجسد الطبيعة بكافة أشكالها خلال هذه الفترة.

  • زيورخ: عروس تغفو في حضن الألب

    هل تذكرون هايدي؟ مسلسل الكرتون الذي تابعناه بشغف عندما كنا صغاراً، ما رأيكم بزيارة المدينة التي تربت فيها بطلة هذا المسلسل، هناك في وسط سويسرا وعند الطرف الشمالي الغربي لبحيرة زيورخ.

  • البوسنة والهرسك: جنة البلقان تستهوي الخليجيين

    يتعاظم حضور البوسنة والهرسك في برامج السياح الخليجيين بعد أن بدأ الناس يعرفون ما تقدمه البلاد. وليست الطبيعة البكر والخضرة الغنّاء ومناظر الطبيعة الجبلية والأنهار والبحيرات الصافية إلا غيضاً من فيض مما يجذب الزوار ويأسر الأنظار.

  • ماليزيا: أرض الأحلام تغري ضيوفها لزيارتها

    أنت الآن في أرض الأحلام التي تستقبلك بـ «سلامات تانغ» والتي تعني «مرحباً في اللغة الماليزية»، وتعبر عن مشاعر الصداقة والمحبة الدائمة لدى الماليزيين.

  • جورجيا: الرقص مع السحاب على سفوح الجبال

    طبيعة تسحر القلوب، ومناظر خلابة أقرب إلى لوحات فنية رسمها فنان، إنها جورجيا هذا البلد الذي يشتهر بمناطق الجذب السياحية الكثيرة، وبموارده الطبيعية المتمثلة في الأنهار والعيون والجبال.

Happiness Meter Icon