تربة غنية بالعناصر الغذائية وأصناف متعددة من أجهزة التحكم في المياه والسماد

نجاح الزراعة المائية في المزارع الإرشادية في ليوا

نظم مركز خدمات المزارعين جولة لوفد إعلامي من الصحفيين العاملين بالصحف المحلية العربية والانجليزية وذلك مساء امس الاول في ليوا اطلعوا خلالها على المزارع الإرشادية للمواطنين التي تستخدم فيها تجارب الزراعة المائية ونظم تكنولوجيا البيوت المحمية حيث يتم حاليا إرشاد المزارعين في المنطقة الغربية للتركيز على الزراعة المائية من خلال تربة خاصة غنية بالعناصر الغذائية باستخدام أصناف متعددة من أجهزة التحكم في كمية مياه الري والتسميد وأنظمة التقنية والفلترة لإنتاج مختلف المحاصيل.

واطلع الوفد على موقعين لتجارب المزارع المائية وهي مزرعة المواطن يافور الهاملي بمحضر الثروانية ومزرعة المواطن علي بخيت المزروعي بمحضر حصان واللذين يتمتعان بخبرات طويلة ومهارات عالية في استخدام نظام الزراعة المائية المستخدم في كثير من الدول الأوربية واستراليا بهدف ترشيد مياه الري واستخدامها بشكل قليل باتباع نظام تقنية الشريحة السمادية الذي يستخدم محلولا مائيا مخلوطا بالعناصر الغذائية التي يحتاجها النبات.

زراعة مائية

وقال المزارع يافور الهاملي انه مقتنع بمبدأ تحويل المزرعة التقليدية الحقلية الى الزراعة المائية وان لدية 6 بيوت محمية جمع فيها بعض الأنظمة الزراعية ومنها الزراعة المائية التي يستخدم فيه نظاما متطورا عن طريق الأجهزة الالكترونية واتباع نظام الري الحديث لتوفير الماء والحصول في نفس الوقت على منتج جيد من الخضروات مثل الطماطم والخيار والفلفل بانواعة.

وقال ان الفكرة جديدة بالنسبة له ولكن بعد ان توصل الى نتائج جيدة اقتنع بإمكانية التوسع في المجال الجديد لأنه يساهم في توفير مياه الري مشيرا إلى ان الزراعة المائية وفرت كثيرا من التكاليف مع الحصول على عائد مادي أفضل ومحصول أفضل ونوعية أفضل وإنتاج أفضل من مختلف الخضروات وفي فترات طول العام.

خدمات المزارعين

وأفاد إن مركز خدمات المزارعين يقدم لنا الدعم التقني والفني ويقدم لنا المحاضرات باستمرار لإنجاح نظام الزراعة المائية ويشجعنا عليها إلى ان تصل إلى المستوى المطلوب تماشيا مع توجيهات حكومة ابوظبي ومن أهمها توفير المياه وإيجاد طرق حديثة للحد من إهدار المياه في الري في القطاع الزراعي.

الأمن الغذائي

ومن جانبه قال المزارع علي بخيت إن النظام الحديث باستخدام الزراعة المائية يحقق الأمن الغذائي وحماية المياه الجوفية وان هذا النظام يوفر 80% من المياه الجوفية للأجيال القادمة منوها إلى أهمية تطوير قدرات المزارعين وحثهم على إتباع نظام الزراعة المائية لأنه نظام امثل لتوظيف مياه الري ويحقق الاكتفاء الذاتي كما يعتبر نقلة سريعة متطورة من المستوى التقليدي إلى مستوى جديد يعمل على حفظ المياه الجوفية خاصة المنطقة لم تشهد سقوط أمطار لسنوات عديدة وقال انه على استعداد لنقل خبراته لإخوانه المزارعين للاستفادة من نظام الزراعة المائية.

وفي السياق نفسه تتمثل الأهداف الرئيسية لوحدة الزراعة المحمية بمركز خدمات المزارعين في الترويج لجملة من الممارسات الجيدة بأنظمة الزراعة المائية او الزراعة باستخدام التربة داخل البيوت البلاستيكية وذلك بتحسين وتعزيز قدرات أصحاب المزارع وعمال المزرعة وضباط الإرشاد الزراعي بالإضافة إلى الدعم الفني اللازم للمزارعين في هذا القطاع وترغيبهم فيه.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

عيون الكاميرا مباشر

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • زهور باحات قرطبة.. مهرجان للحفاظ على تراث الأندلس

    خلال موسم كل ربيع، في بداية مايو، تنطلق في مدينة قرطبة، جنوب اسبانيا، احتفالات خاصة لاستقبال موسم الزهور، إذ تتزين المدينة بمئات الأزهار من مختلف الألوان. تبدأ الاحتفالات

  • «ك 2» في باكستان ثاني أعلى قمة في العالم

    يقع جبل "ك2 أو K2" على الحدود بين باكستان والصين، وهو ثاني أعلى جبل في العالم بعد جبل إيفرست (8 آلاف و800 متر) وأعلى قمة جبلية في باكستان، يبلغ طوله 8 آلاف و612 متراً.

  • بتر أعضاء الجمال في الصين.. أبشع طريقة للتسول

    لجأ متسولين في الصين إلى حيلة جديدة بشعة لكسب تعاطف المارة وهي تشويه الجمال واستخدامها للتسول عمدا للحصول على التبرعات. هذه الحيلة الخبيثة انتشرت مؤخراً بطريقة متزايدة بعدما أثبتت نجاحها في كسب تعاطف الأشخاص الذين لا يترددون في التبرع بسخاء لمساعدة هذه الحيوانات الفقيرة.

  • «بانتانال» أكبر مستنقع للمياه العذبة في العالم

    في وسط قارة أميركا الجنوبية، في جنوب حوض الأمازون وشرق جبال الأنديز، يقع دلتا نهر ساحلي هائل يسمى بانتانال. يقع معظمه داخل غرب البرازيل ويمتد إلى أجزاء من بوليفيا

  • منازل الجزر الصغيرة خلال فيضانات المسيسيبي

    عندما فاضت مياه نهر ميسيسيبي في أبريل 2011، خلقت واحدة من أكبر الفيضانات إضرارا في الولايات المتحدة. كان سبب الفيضان هو انفجار سدين أودعا مستويات قياسية من مياه الأمطار على نهر المسيسبي،