وزارة التربية وقفت على جاهزية المدارس وعمليات الصيانة لاستقبال الطلبة

الحمادي لـ«البيان»: المدرسة الإماراتية أكثر نضوجاً وتنافس عالمياً

صورة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن المدرسة الإماراتية أضحت اليوم أكثر نضوجاً وعصرية، وأصبحت قادرة على تحقيق التنافسية العالمية، وهذا مرده إلى الجهود الكبيرة التي بذلت بتوجيهات من القيادة الرشيدة، وفرق العمل في الميدان التربوي التي وضعت خبراتها وإمكاناتها في سبيل تحقيق قفزات استثنائية تضع التعليم لدينا في الطليعة.

جاء ذلك في تصريحات معالي الحمادي لـ«البيان» بمناسبة انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2017-2018، حيث أكد معاليه أهمية استشعار أهمية المرحلة وضرورات تحقيق أجندة الدولة وصولاً إلى مئوية الإمارات، مشيراً إلى أن التعليم ركيزة مهمة في تحقيق تطلعات الدولة، وما يترتب على ذلك من الانتقال إلى عصر الاقتصاد المعرفي المستدام.

ودعا معاليه الكوادر الإدارية والتدريسية مع بداية الدوام المدرسي إلى إرساء أطر الاستقرار على صعيد المجتمع المدرسي، من خلال شحذ همم الطلبة، ودفعهم إلى التعلم والانغماس في المذاكرة والاجتهاد المتواصل الذي ينعكس على تحقيق نتائج دراسية إيجابية ترضي طموحاتهم.

وقال معاليه إن وزارة التربية والتعليم ومن خلال فرق العمل المختصة، عملت على تحضير المدارس وتهيئتها لاستقبال الطلبة، ووقفت على جاهزيتها من خلال عمليات الصيانة الشاملة والجزئية للتي تتطلب ذلك، مؤكداً أن الميدان التربوي يتسم بالاستقرار ولا يوجد أي إشكاليات لانطلاق الفصل الدراسي الثاني.

عام خير

وبارك معاليه للأسرة التربوية العام الجديد 2018، عام زايد، وقال: «ندعو الله في هذا أن يكون عام خير على الوطن، وأن تكون بداية فصل دراسي جديد، ملؤه التفاؤل والعطاء والعمل والاجتهاد، وأن نكون فيه تواقين وفاعلين لتحقيق الرؤى والأهداف الجليلة لهذا العام».

وأكد أن الميدان التربوي ومن خلال السنة الجديدة سيشهد مبادرات وبرامج وأفكار تتماشى مع أهداف عام زايد، وتدعم غاياته النبيلة، وستكون داعمة لعملية التعليم، وتجسيد فكر ورؤى وأخلاق ومبادئ الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المجتمع المدرسي، وهو ما سنعمل على تحقيقه من خلال تكاتف أعضاء العملية التعليمية من معلمين وأولياء أمور ومجتمع محلي.

وقال موجهاً حديثه إلى الميدان التربوي: «إذ نستلهم من قائدنا وباني نهضتنا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأخلاقه وقيمه ومبادئه ونهجه الرفيع، أسس تقدمنا وتطورنا ونهضتنا، فإنني أدعوكم إلى أن تكونوا كما عودتمونا دائماً أصحاب الريادة في كل شيء، وأن تضعوا النجاح والتفوق مرتكزاً في حياتكم، وأن تبذلوا قصارى جهدكم لتفيدوا أنفسكم ووطنكم، فبالتعليم نرقى ويرتقي الوطن».

وأكد ثقته بعناصر الميدان، فما يقدمونه من عطاءات راسخة ستظل محل تقدير، داعياً إلى جعل عام زايد، عاماً مليئاً بالطموح والإنجاز والأفكار الخلاقة التي تضعنا في الطليعة، وتنعكس خيراً وسعادة وإيجابية على الجميع.

أولوية

ولفت إلى أن التعليم يشكل أولوية قصوى في نهج القيادة الرشيدة، وهو ما مهد الطريق لتحقيق قفزات استثنائية في مسارات تقدمه، ووصوله إلى ما هو عليه من تطور، إدراكاً من القيادة بأهمية صياغة مستقبل الدولة وفق أسس راسخة يشكل التعليم عمودها الفقري، مؤكداً أن دولة الإمارات تتطلع إلى مزيد من المكتسبات والريادة العالمية، وهي بذلك ترى في أبنائها وبناتها الطلبة الضمانة لتحقيق ذلك، وبالتالي فهي تسعى إلى تمكينهم في شتى المجالات ليقودوا دفة التطور، وعليه تقع على الطلبة مسؤولية التعلم والتفوق الدراسي الذي نراه ماثلاً أمامنا، كما عودنا طلبتنا على تحقيق التميز العلمي كل عام.

وأضاف الحمادي أن الوزارة لن تدخر وسعاً في دعم عناصرها البشرية، وتعزيز الكفاءات العلمية والمهنية وحتى الشخصية لديهم، وهي تثق في إدراك العاملين فيها لضرورات المرحلة المقبلة ومقتضيات العمل، كما تثق في وعيهم التام بالمسؤولية الوطنية، تجاه أجيال تريد دولة الإمارات أن يكونوا على درجة عالية من العلم والمعرفة والابتكار، موضحاً أن هذا الهدف سيظل رهناً بتوفير بيئة تعليمية جاذبة، ومناهج ومقررات دراسية مطورة، وتقنيات حديثة، وقبل كل ذلك بوجود معلم متميز ومدير مدرسة قادر على إدارة مدرسته بكفاءة، وخاصة مع تطور أهداف المدرسة وأدوار العاملين في الميدان التربوي.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon