بحث التعاون العلمي بين «الأرصاد» وكليات التقنية

عقد أمس في مقر المركز الوطني للأرصاد في أبوظبي، اجتماع تحضيري مع وفد كليات التقنية العليا، برئاسة الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، لبحث الإمكانات اللازمة لدعم وتعزيز التعاون العلمي بين المركز الوطني للأرصاد وكليات التقنية العليا، في إطار تخريج كوادر مواطنة فنية وإدارية، تؤدى دوراً ريادياً في دعم وتعزيز دور المركز، باعتباره مؤسسة علمية رائدة.

وصرح الدكتور عبد الله المندوس رئيس المركز الوطني للأرصاد، رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، عضو المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بأن المركز، ووفقاً للنهج الذي يدعمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، يسعى لخلق مجالات تعاون بينه وبين المؤسسات العلمية.

وذلك بهدف الانطلاق بعلم الأرصاد، من أجل أن تكون دولة الإمارات مركزاً لنشر علوم الأرصاد، وتمكينه لمنح درجة علمية، توازي تلك التي يحصل عليها الطالب من الدول الأجنبية، حيث يمكن للمركز، بما يضم من خبراء وبرامج واتفاقيات دولية، أن يسهل على أي مؤسسة علمية أو جامعة، الاستفادة من هذه المنظومة المتطورة على النطاق الإقليمي والنطاق الدولي أيضاً.

استجابة

ومن جانبه، قال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، إن كليات التقنية استجابت فعلياً لدعوة المركز الوطني للأرصاد، من أجل زيادة القدرة العلمية لطلبة كليات التقنية، وإضافة مجال جديد للدراسة، وتوسعة مجالات عمل ملتحقي الكلية.

وفي هذا الصدد، عرض الدكتور الشامسي عمل برنامج تدريبي خاص بالأرصاد الجوية والزلازل، مبني على الوظائف المستهدفة والموجودة بالفعل، ضمن الهيكل الوظيفي للمركز، حيث يتم توفير ملتحقين لكل وظيفة بها شواغر، حتى يتم ملء الشواغر، حيث تضمن الكلية للطالب وجود الشاغر الذي يمكن أن يملأه بعد التخرج، وتقليل عدد الخريجين الباحثين عن وظائف.

توزيع

وأطلع الدكتور المندوس، وفد كليات التقنية على تاريخ إنشاء المركز والخدمات والمنتجات التي يقدمها المركز من خدمات موجهة، وخدمات للجمهور، من خلال تقارير ووسائل تواصل وقنوات إعلامية، واطلع الوفد على البنية التحتية للمركز، من محطات الرصد السطحية، والتي يبلغ عددها 70 محطة منتشرة في جميع مناطق الدولة.

بالإضافة لخمس رادارات لرصد حركة السحب والأمطار، والتي ترتبط برادارات مجلس التعاون، لتوفير وتبادل المعلومات على مستوى دول المجلس.

فكرة

وقامت علياء المزروعي مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، بشرح فكرة البرنامج تلك المبادرة التي أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية في بداية عام 2015، ويشرف على تنفيذها المركز الوطني للأرصاد في أبوظبي، ويهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي العالمي، من خلال الترويج لأفضل الممارسات العلمية، والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار.

وكان المركز قد عقد في وقت سابق من الشهر الحالي، اجتماعاً تنسيقياً مع جامعة الشارقة، لتحديد مجالات التعاون ونقاط التواصل، وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة مع الجامعة سابقاً، وتم مناقشة دراسة إمكانية استحداث نظام الإنذار المبكر الخاص بالتحذير عند حدوث الزلازل القوية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon