مؤتمر «التعليم والابتعاث» يوصي باعتماد جامعات عالمية جديدة في الخليج

أوصى المشاركون بمؤتمر التعليم والابتعاث والمنح الدراسية بمراجعة الإجراءات الحالية للاعتمادات الأكاديمية في الجامعات تمهيداً لاعتماد مجموعة من الجامعات العالمية الموصى بها في وزارات التعليم العالي في دول الخليج العربي.

ودعا المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الذي استمر على مدار يومين في أكاديمية الإمارات للضيافة بدبي بمشاركة 40 خبيرا يمثلون مؤسسات عالمية و100 من رؤساء برامج البعثات والتدريب من مختلف جامعات ومعاهد دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، إلى التركيز على البرامج والتخصصات التي ترفد سوق العمل الخليجي، وإلى أهمية وضع برامج عن الإشراف عن بعد، وصياغة شراكات مع جامعات عالمية لمحاكاة برامجها الإشرافية من أجل زيادة نسب الابتعاث الداخلي.

وخصت التوصيات المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث أوصى المشاركون بأهمية استنساخ التجارب العالمية فيما يخص تأمين المصادر المالية للبدء في وضع برامج مشابهة لخصخصة الجامعات السعودية تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

وناقش المؤتمر الذي استمر لمدة يومين وعبر 15 جلسة نقاشية و30 ورشة عمل عدة محاور تشمل تحديات الابتعاث وكيفية تذليل العقبات ومستقبل الابتعاث في ظل تطور نظام التعليم والمنح الدراسية والبعثات والمستقبل والتكنولوجيا. وأوضح عبد الخالق عثمان، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، مدير عام شركة الخليج للمؤتمرات التعليمية، أن المؤتمر نجح في تحقيق أبرز أهدافه لتشجيع النوعية والتميز في القيم التي تطرحها برامج الابتعاث في دول مجلس التعاون الخليجي والارتقاء بمستوى البعثات لتحاكي نظم التعليم المتطورة في الإمارات.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon