بحث دمج ذوي متلازمة داون في المدارس

أثنت جمعية الإمارات لمتلازمة داون على الجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم واهتمامها بأصحاب الهمم من الطلبة وحرصها الكبير على دمجهم في مدارس التعليم العام في الدولة وتوفير أفضل المناهج والنظم التعليمية التربوية الداعمة للارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم.

جاء ذلك خلال استقبال معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام في مكتبها بمقر الوزارة بدبي وفد إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون لبحث سبل التعاون مع الجمعية بخصوص دمج ذوي متلازمة داون في مدارس التعليم العام.

وعبرت الدكتورة منال جعرور نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس مركز تطوير ذوي متلازمة داون عن شكرها وتقديرها لمعالي الوزيرة مشيرة إلى أن اللقاء تطرق إلى القضايا والتحديات التي تواجه دمج أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون والتي تمت مناقشتها بإسهاب وكان الاجتماع بمثابة جلسة عصف ذهني بهدف الوصول إلى أفضل الحلول والإجراءات لتطوير عملية الدمج.

مناقشة

وناقش اللقاء أهمية تأهيل وإعداد المزيد من المدارس لإنجاح عملية الدمج، وتأهيل المعلمين في المدارس الدامجة من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها الجمعية، ومشاركة الجمعية في برامج التوعية المدرسية حول أصحاب الهمم وخاصة ذوي متلازمة داون.

وأثنى اللقاء على جهود جمعية الإمارات لمتلازمة داون في تحقيق حياة أفضل لذوي متلازمة داون، وتحرير قدراتهم الكامنة وتمكينهم ودمجهم على كافة المستويات من خلال خدمات نوعية مميزة بمعايير جودة عالية المستوى وعملها من خلال مركز التطوير إلى تأهيل وتعليم ودمج ذوي متلازمة داون وتقديم الدعم والإرشاد الأسري والتركيز على التدخل المبكر.

حضر اللقاء نورة إبراهيم سالم المري مديرة إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم وكل من نوال ناصر عبدالله آل ناصر وعالية حسين درويش وعائشة الدربي عضوات مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون، والبروفيسورة إيمان جاد المستشارة التربوية للجمعية وسلمى كنعان مديرة مركز التطوير والأستاذ محمود عطوان التنفيذي الإداري بالجمعية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon