باشرت بقياس أداء مجالس أولياء الأمور في المدارس

«التربية» تبدأ خطة لزيادة فاعلية الشراكة المجتمعية

تتجه وزارة التربية والتعليم إلى تفعيل الشراكة المجتمعية في العملية التربوية من خلال رفع مستوى التعاون بين البيت والمجتمع المحلي من جهة والمدرسة من جهة أخرى ليمكنها من تحقيق أهدافها بكفاءة عالية.

وبدأت الوزارة في اطار هذا التوجه بقياس فعالية مجالس أولياء الأمور في مدارس الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي، وفق خطط الوزارة التشغيلية والإستراتيجية، ومبادرات تحقيق أهداف هذه الإستراتيجية، ومن بينها المبادرة الخاصة بتفعيل الشراكة المجتمعية في العملية التربوية بقياس نسبة مؤشر مجالس أولياء الأمور المتفاعلة بالمدارس، الأمر الذي يدخل ضمن الرعاية الاجتماعية للطلبة.

وقالت كنيز العبدولى مديرة إدارة الإرشاد الطلابي في الوزارة لــ «البيان» إن هذا التوجه يأتي بهدف التعرف على مدى فعالية هذه المجالس وتحقيق أهدافها المرجوة، والتعرف على الواقع الميداني من خلال استمارة التغذية الراجعة التى قامت الوزارة المتمثلة في إدارة الإرشاد الطلابي بإرسالها إلى المدارس الحكومية للحلقة الأولى والثانية والمرحلة الثانوية. وأضافت أن الوزراة خاطبت المناطق التعليمية لتتولى المنطقة التعميم على المدارس الحكومية للثلاث مراحل من ذكور وإناث لاستيفاء البيانات اللازمة وفق النموذج الخاص بالمدرسة الذي تم ارساله إلى المنطقة، وذلك خلال موعد أقصاه بعد غد.

وأشارت إلى أن المنطقة التعليمية تقوم بتحديد نسبة المجالس المتفاعلة في المنطقة من خلال تشكيل لجنة على مستوى المنطقة برئاسة رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية وعضوية كل من منسق الأنشطة وتوجيه الخدمة الاجتماعية للقيام بعملية الحصر واستخراج النسبة وفق النموذج الخاص بالمنطقة خلال الفترة من ‬15 إلى ‬21 من أبريل الجاري، وحسب المعايير المبينة بنموذج المدرسة.

وقالت العبدولي إنه تم تحديد المعايير التى يقاس عليها مجالس أولياء الأمور المتفاعلة، وهي تشكيل المجالس في التوقيتات المحددة لذلك، وأن لا تقل عدد اجتماعاته خلال فترة القياس عن أربعة اجتماعات موثقة وأن يكون قد تم تنفيذ توصيات هذه الاجتماعات، وأن يقوم المجلس خلال فترة القياس بتقديم خدمات للمدرسة سواء كانت مادية أو معنوية بالدعم والمساندة بحيث لا تقل عن أربعة برامج خدمات مادية ومعنوية مدعمة بالوثائق والمستندات الدالة على تقديم تلك الخدمات، ومناقشته لقضايا تربوية وتعليمية لا تقل عن قضيتين تربويتين وتم الوصول فيها لمقترحات عملية مدعمة بالصور والوثائق والمستندات، ومشاركته وبفاعلية في جميع أنشطة وبرامج المدرسة بحيث لا تقل المشاركة عن أربع فعاليات.

وأشارت إلى أن الإدارة قامت بتحديد تعليمات لتعبئة النموذج الخاص بالمدرسة وهي بأن تقوم إدارة المدرسة بتعبئة النموذج الخاص بها وتكون مسؤولية تعبئة النموذج على الأخصائي الاجتماعي ثم اعتماده من مدير المدرسة، وإرفاق كل المستندات التى تثبت تنفيذ الفعاليات حسب المحاور، وأن تقوم المدرسة باستكمال النموذج الخاص بها على أن تبدأ تنتهي في موعد أقصاه بعد غد وإرساله للمنطقة التعليمية. مشيرة إلى أن المدارس تقوم بإرسال الاستمارة مرة أخرى إلى المنطقة التعليمية بعد الانتهاء منها، وبعدها تتولى المنطقة حصر نسبة مجالس أولياء الأمور المتفاعلة، وتوضحها، وتقوم بإرسال النسبة إلى الوزارة، ومن ثم تتولى الإدارة دراسة النسب لتحديد تفاعل المجالس داخل المدرسة.

وأفادت العبدولي أن القرار الوزاري لسنة ‬1996 بشأن مجالس الآباء والمعلمين، قرر تشكيل مجالس ذات صفة استشارية للآباء والمعلمين بمدارس البنين ومجالس الأمهات والمعلمات بمدارس البنات في جميع مدارس الدولة، بهدف التعاون الذي ينبغي أن يقوم بين البيت والمجتمع المحلي من جهة والمدرسة من جهة أخرى ليمكنها من تحقيق أهدافها بكفاءة عالية، كما نص على تشكيل مجالس أباء ومعلمين على مستوى المدرسة والمنطقة والمكتب التعليمي.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر