افتتاح مركز تعليم الموسيقى الكلاسيكية في أبوظبي

افتتاح مركز تعليم الموسيقى الكلاسيكية في أبوظبي

تحت رعاية معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، افتتح بلال البدور، المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، المركز الموسيقي المتخصص ومدرسة البيانو، في المركز الثقافي التابع للوزارة بأبوظبي، بحضور كل من فيرا جيرابكوفا، سفيرة جمهورية التشيك لدى الدولة، وسفراء مملكة هولندا، وجمهورية البوسنة والهرسك، وعدد من مسؤولي الوزارة وحشد من المهتمين والإعلاميين ومتذوقي الموسيقى والفنون، وذلك صباح أمس بالمركز الثقافي في المسرح الوطني بأبوظبي.

ورأى بلال البدور أن افتتاح المركز الموسيقي الأول من نوعه في الدولة يأتي عملاً بتوجيهات من معالي عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، من منطلق تأكيد الوزارة، على أن الثقافة لها الأولوية في الاهتمام الإنساني والبشري، وأن الموسيقى من خلال افتتاح المركز المتخصص بتعليم الموسيقى الكلاسيكية في أبوظبي، تشكل المنفذ الثقافي والفني الأكثر تعبيراً عن جماليات الثقافة والفنون.

وأشار إلى أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تهتم برعاية الموهوبين والمبدعين، وتدعم الإبداع بكل أنواعه، وأولها الموسيقى التي يلجأ إليها الإنسان لتكون صلة تواصل فني بين البشر، وقيمة ثقافية شاعرية لا تمكن مخاطبة القلوب بدونها.

وقال بلال البدور، إن الوزارة آلت على نفسها العمل على رعاية مثل هذه الفعاليات الثقافية والفنية الرائدة، وأن تقدم للمواهب الإماراتية الشابة فرصة التعلم واكتساب المهارة في سبيل أن تكون نواة نهضة ثقافية إبداعية.

واختتم كلمته بالإشارة إلى أن الخطوات متتالية بعد أربعة اشهر من افتتاح المركز الموسيقي في الشارقة، وصولاً إلى تشكيل بنية متكاملة يكون أول أهدافها بناء نواة نشأة جيل جديد من المبدعين والموسيقيين الإماراتيين الشباب.

وقد تضمن برنامج حفل الافتتاح الذي قدّمه عيد الفرج، مدير المراكز الموسيقية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مجموعة من فعاليات العزف على آلات موسيقية مختلفة، قام بتأديتها مجموعة من العازفين من طلاب المركز الموسيقي التابع للوزارة في الشارقة، اختتمها أستاذا الموسيقى التشيكيان هرسل مارتن، وزنداك كولاروفا.

من جهتها أشادت فيرا جيرابكوفا، سفيرة جمهورية التشيك لدى الدولة، بدعوة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أستاذي الموسيقى التشيكيين للقيام بتدريس الموسيقى الكلاسيكية والعزف على آلة البيانو في المركز الموسيقي بأبوظبي، مشيرةً إلى أن هناك قولاً مأثوراً في تشيكيا يقول «كل تشيكي هو موسيقي».

ورأت أن الموسيقى تراث إنساني عالمي مشترك، وأن هناك ضرورة لتربية النشء الجديد موسيقياً وفنياً، لأن الموسيقى تجعل من الإنسان إنساناً أفضل، فكل إنسان باحث بطبيعته عن الجمال، والموسيقى هي القاسم المشترك بين متذوقي الجمال، يلتقون عنده على اختلاف أعراقهم وأديانهم وعقائدهم.

وقالت فيرا جيرابكوفا «فكرة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باستضافة ودعوة الموسيقيين التشيك إلى الإمارات فكرة رائعة، وأنا أؤمن حقاً بأن هذا المركز الموسيقي سيخرّج موسيقيين إماراتيين موهوبين».

واختتمت بالتأكيد على عمق العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات وجمهورية التشيك، وأضافت «إن العلاقات الثقافية تشهد نمواً في المجالات كافة، وهي في تقدّم وازدهار، ليس في الموسيقى فقط، فهناك تعاون في مجالات الفنون التشكيلية وغيرها».

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
راحلون .. إنا لله وإنا إليه راجعون
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • «لينا مدينا» أصغر أم في التاريخ لم تتجاوز الخامسة

    لينا مدينا (ولدت 27 سبتمبر، 1933) هي أصغر أم معروفة في تاريخ الطب، وضعت مولودها في سن الخمس سنوات وسبعة أشهر وواحد وعشرين يوما.

  • أخطاء الأزياء في كأس دبي العالمي

    إذا كنت ترغبين في دخول مسابقة "أفضل لباس" في بطولة كأس دبي العالمي للخيول والفوز بجائزة "جاكوار ستايل ستيكس"، عليك تجنب خمسة أخطاء من شأنها إقصاءك من المسابقة، وفقاً لأعضاء لجنة الحكم في المسابقة، العنود بدر ودوم باغناتو.

  • فيديو.. 62 % يحملون الأهل مسؤولية سقوط الأطفال من الشرفات

    أظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه موقع البيان الإلكتروني ان 62% من المستطلعة آراؤهم يرون ان مسؤولية سقوط الاطفال من الشرفات تقع على عاتق الاهل بالدرجة الاولى.

  • «إيفلين نسبيت» أول عارضة أزياء في العالم

    إيفلين نسبيت هي أول عارضة في تاريخ الأزياء، ولدت في عام 1884 في تارانتو، فيلادلفيا، وتوفيت عام 1967 وكانت نموذجا للجمال والنعومة في القرن العشرين، في فترة شهد فيها التصوير الفوتوغرافي للأزياء انطلاقة قوية في وسائل الإعلام.

  • راقصة استعراضية تتباهى بعاهتها وترفض التجميل

    تحب كل امرأة أن تكون جميلة، وتسعى دائمًا لمواكبة مواصفات الجمال السائدة، بالعناية ببشرتها تارة، ومواكبة الموضة تارة أخرى، وأحيانًا من خلال جراحات التجميل، التى بلغ اهتمام البعض بها حد الهوس، وكلما كانت المرأة تحت الأضواء كلما حرصت على ذلك أكثر وعلى أن تبدو مثالية أو كاملة،

تغطية مباشرة لقمة رواد التواصل الإجتماعي العرب