وكيل الخارجية المساعد يفتتح سفارة الإمارات في السويد

افتتاح سفارة الإمارات في السويد

افتتح السفير محمد عبدالرحيم عبدالجليل وكيل وزارة الخارجية المساعد لشؤون التعاون الدولي سفارة دولة الإمارات لدى السويد وذلك في احتفال رسمي أقيم الليلة الماضية وحضرته انيكا بيورنز سودر وكيلة وزارة الخارجية السويدية واولف هوكانسون السفير بالخارجية السويدية .

وصالح محمد بن نصرة العامري القائم بأعمال سفارة الامارات لدى السويد وعبدالله القمزي السكرتير الثاني بالسفارة وعدد كبير من السفراء المعتمدين لدى السويد وممثلي البعثات العربية والأجنبية والمنظمات الدولية ورجال الأعمال.

وألقى السفير محمد عبدالرحيم عبدالجليل كلمة بهذه المناسبة أشار فيها إلى ان افتتاح سفارة لدولة الإمارات لدى السويد يأتي انطلاقا من حرص دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« على تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع السويد ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وقال ان افتتاح هذه السفارة يأتي كذلك تلبية لرغبة وحرص مملكة السويد على ترسيخ روابطها مع دولة الإمارات خدمة لأهداف التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين.

وأكد ان افتتاح سفارة الإمارات في استكهولم يعد قناة إضافية لدعم وتعزيز العلاقات مع السويد داعيا الجانب السويدي الحكومي والقطاع الخاص ورجال الأعمال والسياحة إلى المشاركة في مشروعات التنمية العملاقة التي تشهدها دولة الإمارات.

وقال ان الشركات ورجال الأعمال والسياح السويديين سيحظون بكل اهتمام وتقدير لدخول أراضي دولة الإمارات مشيرا إلى ان الدولة ألغت تأشيرات الدخول لأراضيها لرعايا السويد وتتطلع إلى المزيد من التعاون التجاري والاقتصادي والسياحي والاستثماري.

كما تحدث في الاحتفال اولف هوكانسون السفير بالخارجية السويدية فأعرب عن سعادته بافتتاح سفارة الإمارات مؤكدا انها ستأخذ مكانا بارزا في الخارطة الرسمية للمجتمع الدبلوماسي في استكهولم وستلعب دورا مهما في تعزيز العلاقات الممتازة بين البلدين.

ووصف السفير هوكانسون دولة الإمارات بأنها دولة مثيرة للإعجاب على كافة المستويات وقال »ان السويد تكن لكم عظيم الاحترام والإعجاب للتطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته الدولة خلال السنوات الثلاثين الماضية في ظل القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »رحمه الله« ونتمنى لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة كل النجاح في استكمال مسيرة التطور المثيرة للإعجاب«.

وأشار إلى ان عدد الشركات السويدية التي تعمل في الإمارات وكذلك عدد السويديين في تزايد مستمر كما ان دولة الإمارات تعتبر مستثمرا مهما في السويد وخاصة في مجال المستندات المالية في سوق استكهولم للأوراق المالية.

وأوضح على المستوى السياحي ان عدداً متزايداً من السويديين يكتشفون روعة دولة الإمارات حين يبحثون عن الدفء في بلاد بوركت فيها الشمس هربا من الشتاء الطويل وبرد السويد القارس.

وأعرب عن رغبة بلاده في زيادة استثمارات دولة الإمارات في السويد وقال ان بلاده ستعرض خبراتها على الإمارات في المجالات التي تتميز بها السويد والمشهود لها دوليا ومنها التقنيات البيئية والصحية والتعليمية والدفاعية وتقنية المعلومات.

كما أعرب عن أمله في إنشاء خط طيران مباشر من الإمارات والسويد وفي انجاز اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وتقوية الشراكة الاستراتيجية بين المجموعتين.

ويذكر ان السويد وهي إحدى الدول الاسكندنافية انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 1995 ولها سفارة بدولة الإمارات منذ عام 2002.

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
راحلون .. إنا لله وإنا إليه راجعون
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • «لينا مدينا» أصغر أم في التاريخ لم تتجاوز الخامسة

    لينا مدينا (ولدت 27 سبتمبر، 1933) هي أصغر أم معروفة في تاريخ الطب، وضعت مولودها في سن الخمس سنوات وسبعة أشهر وواحد وعشرين يوما.

  • أخطاء الأزياء في كأس دبي العالمي

    إذا كنت ترغبين في دخول مسابقة "أفضل لباس" في بطولة كأس دبي العالمي للخيول والفوز بجائزة "جاكوار ستايل ستيكس"، عليك تجنب خمسة أخطاء من شأنها إقصاءك من المسابقة، وفقاً لأعضاء لجنة الحكم في المسابقة، العنود بدر ودوم باغناتو.

  • فيديو.. 62 % يحملون الأهل مسؤولية سقوط الأطفال من الشرفات

    أظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه موقع البيان الإلكتروني ان 62% من المستطلعة آراؤهم يرون ان مسؤولية سقوط الاطفال من الشرفات تقع على عاتق الاهل بالدرجة الاولى.

  • «إيفلين نسبيت» أول عارضة أزياء في العالم

    إيفلين نسبيت هي أول عارضة في تاريخ الأزياء، ولدت في عام 1884 في تارانتو، فيلادلفيا، وتوفيت عام 1967 وكانت نموذجا للجمال والنعومة في القرن العشرين، في فترة شهد فيها التصوير الفوتوغرافي للأزياء انطلاقة قوية في وسائل الإعلام.

  • راقصة استعراضية تتباهى بعاهتها وترفض التجميل

    تحب كل امرأة أن تكون جميلة، وتسعى دائمًا لمواكبة مواصفات الجمال السائدة، بالعناية ببشرتها تارة، ومواكبة الموضة تارة أخرى، وأحيانًا من خلال جراحات التجميل، التى بلغ اهتمام البعض بها حد الهوس، وكلما كانت المرأة تحت الأضواء كلما حرصت على ذلك أكثر وعلى أن تبدو مثالية أو كاملة،

تغطية مباشرة لقمة رواد التواصل الإجتماعي العرب