بالصور.. مصري يهزم الأسد ويرفض قتله

هزم الشاب المصري السيد العيسوى أمس السبت، أسدا داخل قفص حديدي بعدما قام بحركات استفزازية بلسانه وصوته، وحاول الأسد مهاجمته، إلا أن العيسوى تصدى لمحاولة الهجوم بقوة، وزأر مثل الأسد، فتراجع الأسد وعاد للركن الذى يقف فيه، وفقاً لصحيفة مصرية.

وتضاربت الأخبار حول حقيقة المصارعة التي جرت بين العيسوي والأسد، حيث ذكرت بعض المواقع الإخبارية بأن الشاب البالغ من العمر (26 سنة) خدع وسائل الإعلام بزعمه أنه سيصارع الأسد حتى يموت أحدهما، واصفا الحدث بأنه تاريخي مما دفع كافة وسائل الاعلام المحلية والعالمية بمتابعة الحدث.

غير أنه عندما توجه رجال الصحافة إلى المكان المتواجد به الأسد - بإحدى المناطق الزراعية بمنطقة قلابشو وديان بالمنصورة - وجدوا الأسد في حالة إعياء شديد ومصاب بجروح غائرة فى رأسه وظهره بل ويبدو غائبا عن الوعى.

وعندما دخل العيسوي قفص الأسد كان مسلحا بسيف ودرع ورمح بينما كان الأسد في غير حالته تماما، وجلس الشاب داخل القفص لمدة ربع ساعة يهذى بكلمات وأصوات غير مفهومة ووجه كلامه إلى رجال الصحافة قائلا "الآن استطيع قتل الأسد ولكنى سأرحمه " وخرج من القفص دون أن يواجه الأسد .

وكان السيد قد أعلن أنه اشترى أسدا بمبلغ 4 آلاف دولارا بهدف مصارعته وقتله للترويج السياحي لمصر، مما أثار استياء جمعية "أصدقاء الحيوان" التي طالبت بوقف المصارعة.

يذكر أن العيسوي، قام بالعديد من الأعمال التي تتسم بالقوة الخارقة، حيث يقفز من الطابق العاشر، ويهوى أكل الأخشاب، وابتلاع المسامير وتكسيرها، وينام تحت السيارات الكبيرة، وتمر فوق بطنه وظهره، ويجر السيارات بأسنانه عن طريق تثبيت خنجر تحت الجلد ووضع "شنكل" صلب في ذراعه لسحب السيارات.
 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

البيان الأسبوعي

  • البيان الأسبوعي

    اعتبارا  من اليوم وكل يوم سبت سوف تصدر صحيفة " البيان " عددا أسبوعيا مميزا ، يحوي العديد من المواضيع الخاصة والمميزة . 

استطلاع الرأي

هل تعتقد أن الوقت قد حان لكي تقوم الشركات بطرح برامج تقاعد للمقيمين في الدولة بإشراف حكومي"؟

كاريكاتير

كتاب اليوم

  • السباق نحو الهاوية

    تحول السعيد إلى سعير، ودخل اليمن منزلقاً جديداً بعد استقالة الرئيس والحكومة، وانهيار مؤسسات الدولة، وعجز القوى السياسية والمجتمعية

  • فرادة ملك

    برحيل خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تكون الأمتان العربية والإسلامية قد فقدت قامة شامخة في ميزان الزعماء

  • وداعاً ملك القلوب

    لم تمر سوى أسابيع قليلة على لحظات استقبلناها نحن أبناء الخليج بفرح كبير للملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قمة الرياض

  • مباراة العمر ..!

    أمام اليابان كانت مباراة العمر، هل تعرف من قال هذه العبارة، ليس أنا، بل هو مدرب اليابان المكسيكي أجيري، هذا المدرب المحترم

  • المرأة المسلمة وفكر نوبل

    لم تكن المرأة المسلمة بعيدة عن التكريم من قبل جائزة نوبل العالمية. فمنذ أن فازت الايرانية شيرين أبادي ومن بعدها امرأة يمنية،

  • أنا محمد

    وقف اثنان من الأشقياء في طريق حكيم القرية وقد أمسك أحدهما بعصفورٍ خلف ظهره، وكانا قد بيّتا النية على إحراجه أمام الناس عن

  • حكاية من نيويورك

    لا تستحكم بي عقدة الغرب ولا الآخر، صديقاً كان أو عدواً، غير ان كل الإخفاقات العربية، عميقة، ولم تتأسس الا على هشاشة متوارثة،

  • الإمارات والسعودية في وداع الملك الصالح

    لم يكن المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز رجلاً عادياً، ولا كان ملكاً اعتيادياً في قائمة ملوك، بل كان رجلاً

  • عبد الله عمران باق بيننا

    إن من أصعب ما يواجهه الإنسان عند الشروع في الكتابة، حينما يكون الحديث بصوت القلم حول إنسان عزيز عليك، رافقته فترة من أحلى

  • 25 يناير.. بين الثورة والمؤامرة

    في ظل ظروف صعبة تمر بها الأمة العربية، تأتي الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي غيرت وجه الحياة في مصر وتركت اثارها على المحيط

مجلة أرى

الأكثر قراءة

eSuggestion eComplain eComplain eSuggestion
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play