00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في دورة استثنائية بالتزامن مع عام زايد

«فن أبوظبي» يعلن الفائزين بمبادراته المجتمعية

كشف «فن أبوظبي» عن أسماء الفائزين في المبادرات المجتمعية المتضمنة في دورته العاشرة التي انطلقت الأربعاء الماضي في منارة السعديات. وتنظم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي معرض «فن أبوظبي» خلال الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر الجاري، بمشاركة 43 معرضاً فنياً من 19 دولة، يقدمون روائع الأعمال المعاصرة والحديثة من حول العالم.

ويقدم «فن أبوظبي» خلال دورته العاشرة عدداً من المبادرات الإبداعية الهادفة إلى تعزيز تفاعل مختلف الشرائح المجتمعية، وتشجيع الجميع على المشاركة بإبداعاتهم في المعرض. وتسلط هذه المبادرات الضوء على رؤية وقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تتمحور حول أربع ركائز رئيسية، هي التسامح، والانفتاح، والاستثمار في الإنسان والمجتمع، والحوار الثقافي، وذلك من خلال العلاقات التعاونية التي يتمتع بها المعرض مع المجتمع المحلي والفني الأشمل.

وفاز في مبادرة «مشروع أجنحة فن أبوظبي» كل من آمنة البلوشي، ومنى راشد المزروعي، ونوف محمد السعدي. وتتيح هذه المبادرة للفنانين والمصممين الفائزين عرض مواهبهم على منصة عالمية مثل فن أبوظبي.

وقد تم إطلاق المبادرة عام 2010 بوصفها منافسة سنوية ذات طبيعة مجتمعية تهدف لدعم المواهب الشابة ضمن مجالي الفن والتصميم في الدولة، وتتمحور حول تصميم شكل «مجنّح» بأسلوب خاص ليكون جزءاً من شعار فن أبوظبي.

وفاز أربعة فنانين محليين بمسابقة «الطبعات المحدودة»، حيث سيتم عرض 25 إصداراً من أعمالهم في منارة السعديات خلال فعاليات المعرض، وذلك تزامناً مع الاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاق «فن أبوظبي» واحتفاءً بعام زايد. والفائزون بالمسابقة لهذا العام هم: مارك بيلكينتون، ووفاء حشر مكتوم، وسعيد المدني، وأنجالي سرينيفاسان.

وتم اختيار الفائزين بالدورة السنوية الثانية من «جائزة الجناح المعماري» لـ«فن أبوظبي»، التي تدعو الطلاب المعماريين والخريجين الجدد إلى التنافس على تصميم أجنحة المعرض بأسلوب معماري يعكس رؤية وقيم الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه. وقد فاز هذا العام تصميم «هواء» من إبداع جمانة رزق وليان زهير، الذي سيتم تطويره والكشف عنه بوصفه بنية مؤقتة في إطار فعاليات المعرض، ليتيح مساحة للقائمين على صالات العرض ومقتني الأعمال الفنية والفنانين كي يلتقوا ويتفاعلوا في أجواء مبتكرة، بينما احتل المرتبة الثانية مشروع «سراب» للفنانين محمد عبد الهُدى، ورغد العلي، ومحمد رويزق.

وتعليقاً على ذلك، قالت ديالة نسيبة، مديرة معرض فن أبوظبي: «نحرص هذا العام على اغتنام الفرصة التي يتيحها لنا عام زايد الحافل بالفعاليات المجتمعية والثقافية لنعيد تعريف الإمكانات التي تقدمها المعارض الفنية للجمهور على اختلاف فئاته. ويسرنا الإعلان عن أسماء الفائزين بمبادراتنا لهذا العام، حيث نلتزم بالتفاعل مع المجتمع وإتاحة منصات متنوعة مع التركيز على الشباب والفنانين الصاعدين كونهم جزءاً أساسياً من رسالة فن أبوظبي. كما حرصنا هذا العام على إضفاء طابع خاص يشجع الجمهور على المشاركة في معرضنا احتفاءً بعام زايد».

جناح أبوظبي للثقافة والفنون يعكس قيم الوالد المؤسس

شاركت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في فعاليات معرض «فن أبوظبي» لهذا العام، وعرضت في جناحها أعمالاً مختارة لفنانين إماراتيين ومقيمين في الدولة، عكست القيم الأساسية التي تبناها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وافتتحت هدى إبراهيم الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، الجناح الذي يأتي تحت شعار «زايد: القوة الناعمة»، بالتزامن مع احتفالات الدولة بعام زايد. وعكس شعار الجناح القيم الأساسية التي تبناها وعمل من أجلها الوالد المؤسس، وكانت جزءاً أصيلاً من القيم التي تأسست عليها الإمارات.

وعرض الجناح عدداً من الأعمال الفنية من إبداع الفنانين: عبد الغني النحوي، وابتسام عبدالعزيز، ود. أحمد الفارسي، ونايف البلوشي، ومها علي عبدالله، وحسين الموسوي، وباتريسيا ميلنز، ورنيم عروق.

وجاء اختيار الفنانين المشاركين في الجناح بناءً على دعوة مفتوحة وجهتها المجموعة لمجتمع الفنانين التشكيليين الشباب للتقدم بأعمالهم أو إبداعاتهم المكتملة، التي تعكس قيم الشيخ زايد: الحكمة والسلام، التسامح والاحترام، الاستدامة وحماية البيئة، التنمية البشرية والمعرفة، والوحدة.

إبداع إماراتي

وخلال زيارتها للمعرض، أكدت هدى إبراهيم الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أهمية المشاركة في معرض فن أبوظبي، كونه يمثّلُ منصة إبداعية إماراتية تحتضن الحراك التشكيلي عالمياً، وتسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي عاصمة للفنون، وقالت: نشارك هذا العام تحت شعار «زايد: القوّة الناعمة»، احتفالاً بعام زايد الذي يصادف مئوية المؤسس، طيب الله ثراه، حيث أطلقنا دعوة للفنانين التشكيليين من الإمارات، لإنجاز أعمال فنية نعرضها في جناح المجموعة، تستلهم الصفات القيادية للشيخ زايد، وتسلط الضوء على إرثه الذي نعيشه ونحرص على أن ننقله للأجيال القادمة، والمتمثل في قيم الحكمة والسلام والتسامح والاحترام.

وتابعت: تجسّد أعمال ثمانية فنانين ضمن جناح المجموعة رؤية الشيخ زايد في بناء جسور التواصل مع العالم، هذه الجسور التي نمكّنها بالدبلوماسية الثقافية كونها مرتكزاً لشراكاتنا وعلاقاتنا الدولية.

طباعة Email