كلاسيكو «عام زايد» يسيطر على المشهد الرياضي السوداني

سيطر كلاسيكو «عام زايد» بين الهلال والمريخ، والذي تستضيفه العاصمة أبوظبي الجمعة المقبل، على المشهد الرياضي في السودان، فقد ظلت الصحافة الرياضية ووسائل الإعلام المختلفة تتابع كل صغيرة وكبيرة عن الحدث الكبير، وأفردت الصحافة الرياضية مساحة كبيرة للمباراة المرتقبة، ووجد الحدث الأبرز هذه الأيام تفاعلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر الصحفي محمد عبد الماجد في حديثه لـ(البيان الرياضي) أن مباراة الثاني من نوفمبر بين الهلال والمريخ ستأخذ مكانها بين الأحداث المهمة في تاريخ الكرة السودانية، وأن هذا الحدث سيحفر في الذاكرة مثله مثل الأحداث البارزة في مسيرة الفريقين، مؤكداً أن التفوق لأي من الفريقين على الآخر سيظل محل فخر للفريق الفائز تتناقله الأجيال لسنوات طويلة.

واعتبر عبد الماجد الزخم الإعلامي الكبير الذي تجده المواجهة المرتقبة داخل وخارج السودان، في صالح الكرة السودانية بصفة عامة، وتأكيد على مكانتها الكبيرة رغم العثرات التي تعيشها في الفترة الماضية، وقال محمد عبد الماجد إن إقامة المباراة في أبوظبي، والمشاركة في الاحتفالات بـ«عام زايد»، يعكس العلاقة القوية بين البلدين، وعن المباراة قال إنها فرصة ليقدم كل فريق أفضل ما لديه، في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده المباراة من الجالية السودانية في الإمارات، والجماهير المنقسمة في التشجيع بين الفريقين.

تركيز

وركزت الصحافة الرياضية السودانية المنقسمة بين الهلال والمريخ في متابعة أخبار كل فريق منذ الوصول إلى الإمارات، ونقل كل ما يتعلق بالتدريبات والاستعدادات للمباراة، والتفاصيل الإدارية المتعلقة بالمواجهة، وما دار من لقاءات ونقل للأخبار الواردة في وسائل الإعلام الإماراتية عن المباراة، وعكست الصحافة ما دار في المؤتمر الصحافي لمجلس أبوظبي الرياضي الخاص بالكلاسيكو، وتناول كتاب الرأي الرياضي بالسودان في مساحات مختلفة المواجهة المرتقبة بين الفريقين.

رأي فني

وكان الرأي الفني حاضراً بقوة في الإعلام الرياضي السوداني حول المباراة، برؤية فنية تحليلية، والتي اعتبرها عدد من المدربين فرصة جيدة للفريقين لإعداد جيد للموسم الجديد محلياً وأفريقياً، فيما أبدى آخرون مخاوف من تأثير أهمية المباراة وقوة الدافع عند اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم بتعرضهم لإصابات تؤثر على انطلاقتهم في الموسم الجديد، واتفق الرأي الفني لعدد من المدربين والمحللين على أنها فرصة لتقديم مستوى فني يشرف الكرة السودانية.

سجال جماهيري

جماهير الفريقين بدأت العد التنازلي للمباراة، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالسجال والمناقشات حول الحدث المهم، ورفع أنصار كل فريق من معدل تفاؤلهم بالتفوق في المواجهة والعودة بانتصار تاريخي من أبوظبي، وعبر أنصار فريق المريخ عن تفاؤلهم بإقامة المباراة في الإمارات، واستعادوا ذكرى مواجهة المريخ في العام 1987 أمام فريق الزمالك المصري، والفوز بكأس دبي الذهبية، فيما عبر أنصار فريق الهلال عن تفاؤل بالعودة بانتصار على المريخ من الإمارات.

تعليقات

تعليقات