شرطة دبي: مآثر الشيخ زايد تمثل مصدر الفخر والاعتزاز لنا جميعاً

أكدت القيادة العامة لشرطة دبي أن الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني يأتي إحياء لذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي اقترن اسمه على الدوام بالعطاء وتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة بالعالم: نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لقيادتنا الرشيدة، وبأصدق التهاني لشعبنا وللعالم بحلول ذكرى هذه المناسبة في الشهر الفضيل وفي عام ومئوية زايد الخير.

وأضافت: لقد قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «إن المآثر والقيم النبيلة والتقاليد الراسخة التي تركها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تمثل الثروة الحقيقية ومصدر الفخر والاعتزاز لنا جميعاً في الإمارات؛ لأنها نبع العطاء الذي لا ينضب، تتعلم منه الأجيال الحالية والقادمة كيف تكون التضحية بكل غالٍ ونفيس من أجل الوطن».

وتعتز القيادة العامة لشرطة دبي وتفتخر بالإرث العظيم الذي تركه الوالد المؤسس، رحمه الله، وبمسيرته الإنسانية التي منها وبها أصبحت الإمارات من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني على مستوى العالم وها هي اليوم بفضل إرثه تحتل وللسنة الخامسة على التوالي المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية.

وقال اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان قائداً استثنائياً، وأحد أعظم الشخصيات القيادية وأكثرها إلهاماً وحكمة، اتسم بالقيم النبيلة وعُرف بحكمته وكرمه الذي امتد إلى شعوب المنطقة والعالم بأسره، وهو القائد الذي استلهمنا منه النهج المستنير والركائز التي نستند إليها لنبني وطناً راسخاً متحد الأركان قوامه الإنسان.

وأكد أن وطن زايد وطن عطاء لا تتوقف فيه المبادرات الإنسانية والخيرية، وتبقى الأيادي البيضاء ممتدة لتعانق المحتاجين وتبعث الأمل في نفوسهم، في وطن زايد، يفيض العطاء والخير ليعم الشعوب العربية والإسلامية والعالمية.

تعليقات

تعليقات