#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

جمعية كلنا الإمارات تستعرض مآثر زايد الإنسانية

نظمت جمعية كلنا الإمارات، ندوة تحت عنوان «زايد رائد العمل الإنساني»، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يتزامن مع ذكرى رحيل الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استضافها مجلس حمد بن هويمل العامري في مدينة العين، بحضور عدد كبير من المواطنين والأكاديميين وطلبة المدارس.

وفي بداية الندوة، أكد حمد بن هويمل العامري، أن يوم زايد للعمل الإنساني، مناسبة طيبة، نستذكر فيها مآثر وإرث ومكارم المؤسس، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وأعماله الإنسانية الجليلة، التي ما زالت متواصلة إلى يومنا، وتدل على طيب الأثر الذي تركه زايد الخير، رحمه الله.

وأضاف أن الاحتفال هذا العام بيوم زايد للعمل الإنساني، جاء مختلفاً، وهو يواكب عام زايد 2018.. زايد الخير، زايد الحكيم والأب والإنسان والقائد والرمز.. لتكون الاحتفالية مميزة، ونحن نحتفل بعام زايد، ونستلهم من نهجه الحكيم في العطاء والبذل، الذي أصبح سمة المجتمع الإماراتي هذا النهج الراسخ، الذي سارت عليه قيادتنا الرشيدة، فأصبحت دولة الإمارات الأولى على مستوى العالم بالعمل الإنساني، ومد يد العون لكافة شعوب العالم، وإن هذا كله بفضل النهج الحكيم الذي أرسى دعائمه زايد الخير، الذي يعد رائد العمل الإنساني على مستوى العالم، والذي ما زالت بصماته في هذا المجال واضحة ومنتشرة في بقاع الأرض.

ومن جانبه، قال الدكتور سعيد بن هويمل العامري عضو مجلس إدارة جمعية كلنا الإمارات، إنه في يوم زايد للعمل الإنساني، نستذكر الأعمال الإنسانية الجليلة، والمناقب والإرث الكبير للقائد المؤسس، الوالد، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.. وجهوده المباركة ونهجه الراسخ في العمل الإنساني، الذي ساهم في التخفيف من معاناة الكثير من البشر في مشارق الأرض ومغاربها، ذلك النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعزز أركانه من خلال العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية.

تعليقات

تعليقات