#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مناسبة لرد جميل مؤسس الدولة وتأكيد الولاء لقيادتنا الرشيدة

مسؤولون: «عام زايد» يعزز الإصرار لإكمال المسيرة

محمد النعيمي

أكد مسؤولون أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 «عام زايد» مناسبة لتجديد العهد للسير على خطى القائد المؤسس زايد الخير رحمه الله، الذي كان وما زال اسمه والخير متلازمين فلا يكاد يذكر اسم زايد إلا مقروناً مع كلمة الخير حتى أصبح «زايد الخير» معروفاً للقاصي والداني في جميع أصقاع الأرض.

وقالوا إن عام زايد يعزّز فينا الأمل والعزيمة والإصرار على إكمال المسيرة، كما أنه فرصة لنا لرد الجميل لمن وهب عمره لتأسيس هذه الدولة وازدهارها ورقيها، وهو فرصة أيضاً لنعرب فيها عن الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة التي واصلت مسيرة «الأب المؤسس» ومضت على نهجه.

قائد ملهم

وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها قائد ملهم استطاع بناء دولة عصرية موحدة وقوية خلال سنوات قليلة ينعم أبناؤها بالأمن والأمان ورغد العيش.

وأضاف أن الشيخ زايد، رحمه الله، أولى أبناء الإمارات أهمية كبيرة وسخر حياته كلها لخدمة أبناء الإمارات بشكل خاص، والإنسانية جمعاء بشكل عام.

وامتدت أياديه البيضاء لكل مكان في أرجاء المعمورة فالمتتبع لسيرة زايد الخير يجد أن المشاريع الخيرية من مستشفيات وعيادات ودور عبادة وآبار المياه، ودور الرعاية التي تحمل اسم زايد والتي أسسها في حياته رحمه الله، أو أسسها أبناؤه من بعده منتشرة في مختلف دول العالم.

وتابع: رحم الله الشيخ زايد وأسكنه فسيح جناته، فقد آمن أشد الإيمان، بأبناء الإمارات، وقدرتهم على مواصلة مسيرة الخير التي وضع أسسها.

نموذج

بدوره أكد خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن (عام زايد) يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها بكل فخر واعتزاز وعرفان وتقدير سيرة مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما تركه من ميراث عميق من القيم والمبادئ والتقاليد الراسخة، التي ميزت الشخصية الإماراتية.

وجسَّدت قوتها الناعمة في المنطقة والعالم، خصوصاً أن دولة الاتحاد التي أسسها مع إخوانه حكام الإمارات، قامت على الوحدة والتكاتف والتضامن، وعملت من أجل بناء تجربة تنموية حقيقية ينعم الجميع بثمارها، ويعيشون في ظلالها في أمن واستقرار شاملَين، ولهذا ترسَّخت أركان هذه التجربة الوحدوية الفريدة، وباتت نموذجاً ملهِماً للكثير من دول المنطقة والعالم.

وأضاف الكعبي أن رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لا تزال ترسم للدولة خارطة الطريق التي يهتدي بها الجيل الحالي والأجيال القادمة.

إنجازات

من جانبه قال خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إن (عام زايد)، فرصة للتعبير عن فخرنا واعتزازنا بالإنجازات والمكتسبات العظيمة التي أسّس لها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ومواصلة التنمية والحفاظ على مكتسبات الدولة.

والاستمرار على نهج التقدم، حيث يمثل لنا رمزاً وتجسيداً لقيم العطاء والمحبة، التي حفرها في عقولنا ووجداننا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حتى باتت الإمارات راية الإنسانية لشعوب العالم.

وتابع الجاسم: أننا على موعد دائم مع السيرة العطرة للأيادي البيضاء لباني نهضتنا، التي امتدت إلى كل بقاع الأرض، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

عام استثنائي

وذكر سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن أبناء الإمارات أخذوا عهداً على أنفسهم بأن يكون عام 2018 استثنائياً وحافلاً بالإنجازات والبذل والخير والعطاء، تقديراً وتكريماً لذكرى قائد استثنائي صنع اتحاد دولتهم، وسار به نحو العلا حتى غدت الإمارات واحدة من أرقى دول العالم وأكثرها تألقاً وازدهاراً وعطاء.

وبين المدفع أن عام 2018، الذي يصادف الذكرى المئوية للوالد القائد والمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لن يكون عاماً عادياً في نفوس ووجدان شعب الإمارات، لأن حبهم لـ «زايد الخير» سيترجمونه مزيداً من البذل والعطاء من أجل سمو الوطن وريادته في كافة ميادين العمل والعلم وخير الإنسان.

وأكد المدفع أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حي في قلوب أبناء الإمارات، فرؤيته وبصماته وقيمه وإنسانيته حاضرة في كل إنجاز تحققه الإمارات.

وفي كل خطوة تخطوها نحو التميز والريادة والعطاء الذي لا يعرف حدوداً، في ظل قيادتها الحكيمة التي تمضي على نهجه في المحبة والتسامح، وتواصل مسيرته وفق رؤية استشرافية وعصرية فذة لتحقيق مشروع النهضة الشاملة والتنمية المستدامة التي كان يحلم بها «زايد الخير»، في سبيل ضمان أرقى مستويات العيش الكريم والحياة السعيدة لأبناء الإمارات.

تنمية حضارية

وقال راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، إن اعتماد عام 2018 عام زايد يعتبر تخليداً للشخصية القيادية الرائدة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بوصفه رمزاً للوطنية وحب الوطن. فإن الوالد المؤسس، لم يكن قائداً عظيماً فحسب، بل كان أباً حقيقياً منحه الله البصيرة والحكمة والعزيمة الماضية.

وأودع في قلبه حب الخير والعمل من أجل أن تكون حياة البشر أكرم وأفضل. فلذلك يمثل عام زايد المبادئ والقيم النبيلة التي أرساها في قلوب مواطني ومقيمي الدولة إرثاً حضارياً تتوارثها الأجيال وتخلد عبرها ذكراه الكريمة كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم وأكثرها إلهاماً.

وأضاف: كما أن مئوية الشيخ زايد التي تصادف عام 2018، تعزّز فينا الأمل والعزيمة والإصرار على إكمال المسيرة، فقد وضع، رحمه الله، منهجاً فريداً للتنمية الحضارية والإنسانية تقوم على الأرض والإنسان، فقد آمن القائد المؤسس بأن دولة الإمارات قادرة على أن تقدم للعالم نموذجاً يُحتذى به في تحويل التحديات إلى فرص، ليبدأ بالتعاون مع إخوانه حكام الإمارات في مشروع الاتحاد، وليؤسس مجتمعاً قائماً على العدل والاحترام والكرامة وحب الوطن والعمل من أجل ازدهاره.

تجديد العهد

وقال عبد الله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات، إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان قائداً وأباً لجميع أبناء الإمارات، وقد غرس في نفوس كل أبنائه قيماً ومبادئ سامية محورها خير الإنسان وسعادته وتقدمه.

وأضاف المناعي أن عام 2018، الذي يصادف الذكرى المئوية للوالد القائد والمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو عام نحتفي فيه بفخر واعتزاز بمآثر «زايد الخير» والقيم الأصيلة التي زرعها فينا.

وهو عام نجدد فيه العهد والوعد بالعمل من دون كلل ولا ملل وبذل الغالي والنفيس لتحقيق رؤية قيادتنا الحكيمة، التي تمضي على نهج الأب المؤسس نحو تحقيق النهضة الشاملة لدولة الإمارات في مختلف ميادين الحياة وفي شتى المحافل الدولية والعالمية وفي جميع مجالات الإبداع والتميز والعطاء الإنساني.

واعتبر المناعي أن «عام زايد» هو فرصة لنا لرد الجميل لمن وهب عمره لتأسيس هذه الدولة وازدهارها ورقيها، وهو فرصة لنا لنعرب فيها عن الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة التي واصلت مسيرة «الأب المؤسس» ومضت على نهجه، فنجحت في جعل الإمارات دولة يحتذى بها في إسعاد شعبها، ويفيض خيرها إلى كل أصقاع العالم، ومنارة تشع بالتقدم والأمل والتسامح.

تعليقات

تعليقات