مساعدات إماراتية إغاثية في شبوة وخدمية في حضرموت

وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس اتفاقية تنفيذ مشروع شبكة مياه منطقة العصبة وعصم بمديرية السوم بمحافظة حضرموت اليمنية.

تنص الاتفاقية على تنفيذ تمديدات وحفريات وربط الآبار بخزان المياه في المنطقة وتأهيل الشبكات الداخلية وتركيب محطات الضخ وإنشاء شبكات مياه إلى جانب تجهيز المواقع من محطات ضخ وخزانات.

وأكد رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت أحمد النيادي، عقب الاتفاقية التي حضر توقيعها سليم سعيد باشامخة مدير عام مديرية السوم وسعيد عوض باحميش مدير المشروع وعوض بن محمد بن قفلة مندوب المنطقة، أهمية البدء في هذا المشروع لما له من أهمية قصوى على صعيد توفير مياه صالحة للشرب للسكان.

وشدد على أن الاتفاقية تأتي في إطار تقديم خدمات أفضل ضمن مشاريع التنمية والبنية التحتية، موضحاً أن الهيئة تبنت خطة متكاملة لتنفيذ مشاريع متعلقة بمشاريع المياه والصحة والتعليم والبنى التحتية على مراحل عدة. وقال إن مشاريع البنية التحتية تأتي ضمن أولويات الهيئة لإعادة الحياة إلى طبيعتها وما كانت عليه قبل الأزمة في المنطقة.

وأضاف أن المشروع سيسهم بشكل كبير في تحسين ظروف أهالي المنطقة واستقرار سكان القرى في مواطنهم وعدم هجرتهم منها فضلاً عن الحفاظ على صحة الناس والتغلب على مشكلة شح المياه وتوفير كميات كافية منها في المناطق والقرى المستفيدة.

موجة جفاف

ولفت النيادي إلى سعي الهيئة بشكل حثيث لحل مشكلات نقص المياه وندرتها في صحراء حضرموت باعتبارها أكثر منطقة تعاني من ذلك، منوهاً بما شهدته صحراء حضرموت من موجة جفاف قاسية خلال السنوات القليلة الماضية لم تمر بها منذ زمن طويل.

وشدد على أن مشكلة نقص المياه تعد أكبر مشكلة يواجهها أهالي المناطق الصحراوية لذا حرصت الهيئة على تنفيذ هذا المشروع المهم لتوفير مياه الشرب والري وتخفف على الناس مشقة الحصول على الماء من خلال مشاريع المياه المتنوعة.

قافلة إغاثية

في الأثناء، سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قوافل مساعدات غذائية للأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود من أهالي وسكان منطقتي الغيل ولماطر بمديرية الروضة في محافظة شبوة، الذين لم تشملهم المساعدات السابقة بالروضة، لكونها استهدفت في مرحلتها الأولى أهالي وسكان مدينة الروضة ووادي عماقين.

واستهدفت الهيئة بالمرحلة الثانية من هذه المساعدات مناطق الغيل ولماطر وغرير والقرى والعزل المجاورة لمناطق المرحلة الأولى، وذلك في إطار الحملة الإنسانية والجهود الإغاثية التي تبذلها دولة الإمارات لمساعدة الأشقاء اليمنيين.

وأوضح رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي بشبوة، محمد المهيري، أن توزيع هذه المساعدات الإغاثية يأتي من أجل تلبية احتياجات الأهالي وتطبيع حياة الأسر التي تعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة، خاصة في المجالات الإنسانية كافة، وسد الفجوة الغذائية التي تسببت فيها الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة بسبب الانقلاب الحوثي وتلبية احتياجات السكان من المواد الغذائية، نظراً إلى شحها في ظل عدم توافر السيولة المالية لشرائها لدى الأسر المحتاجة.

من جانبه، عبر سالم صبيح باعوضة، وكيل محافظة شبوة، عن اعتزازه بالمواقف الصادقة للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه أبناء شبوة واليمن عموماً، وما لها من دور كبير في تأصيل الروابط الأخوية العميقة بين أبناء البلدين، مشيراً إلى أهمية تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية، وما ستسهم به في تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين المستهدفين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات