«اتحادية الرقابة النووية» تغرس التطوع بمبادرة العطاء

دعماً لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بإعلان عام 2017 عاماً للخير، أطلقت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مبادرة «العطاء» في إطار دورها لدعم المبادرات الحكومية التي تنفذ في الدولة.

وتسعى الهيئة من خلال مبادرة «العطاء» إلى دعم محاور عام الخير من خلال دعم المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز وغرس روح التطوع وزيادة الفرص بين الموظفين لخدمة مجتمع دولة الإمارات.

وقال صلاح الهاشمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية: بمجرد إطلاق المبادرة داخلياً في الهيئة، تلقينا العديد من الطلبات من موظفينا الراغبين في المشاركة في هذه المبادرة، لقد شعروا بحاجة إلى إفادة زملائهم من خلال توظيف مهاراتهم في مختلف المجالات، لدينا موظفون تطوعوا في مجال الإسعافات الأولية، وتعليم اللغات مثل الألمانية والإسبانية، فضلاً عن مهارات الخطابة وغيرها من المجالات.

وأضاف الهاشمي: إن مثل هذه الفرص التطوعية كان لها آثار إيجابية على تعزيز التفاعل والتواصل بين الموظفين، حيث يشعر الموظف أنه يساهم في خدمة المجتمع وهو في مكان عمله، ونهدف للوصول إلى 500 ساعة تطوعية هذا العام، وهذا يعد إنجازاً إذا ما نظرنا إلى عدد الموظفين البالغ 200 موظف في الهيئة، ونحن ملتزمون بدعم مبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة.

أهداف

تهدف المبادرة إلى توفير فرص لموظفي الهيئة للتطوع داخلياً من خلال المساهمة في تدريب زملائهم في العمل مجاناً بناء على مختلف معارفهم وخبراتهم المتنوعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات