متطوعون يؤكدون أنها تشكّل خريطة طريق للأجيال:

انضمام قادتنا للمنصة فخر لنا جميعاً

خميس الحفيتي

أكد متطوعون أن إطلاق المنصة الوطنية للتطوع خريطة طريق للأجيال القادمة، تعزز جهود الدولة في العمل التطوعي، وتعمل على تمكين إبداع الأفراد، وأن انضمام قادتنا للمنصة فخر لنا جميعاً.

وأفادت الدكتورة فاتن النجار، متطوعة في الهلال الأحمر، بأن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الخاصة بإطلاق المنصة الوطنية للتطوع ستكون أساساً تتكئ عليه الأجيال الشابة، وسيقطفون ثمارها أكثر من الأجيال الحالية.

ولفتت إلى أن مبادرات صاحب السمو تعزز العمل التطوعي الذي يعد رافداً من روافد النهضة والإبداع والتطور، مشيرة إلى أن العمل التطوعي هو الداعم للأفراد ليصبحوا قادرين على بناء مستقبلهم، ووسيلة يمكن من خلالها تمكين الأفراد الّذين يملكون عقولاً وقدرة على الإبداع.

واعتبرت أن مبادرات صاحب السمو بمنزلة خريطة طريق للأجيال القادمة، وهذه المنصة ستعزز جهود الدولة في العمل التطوعي، وستخلق فرصاً تطوعية لخدمة المجتمعات ستكون وسيلة من وسائل النهضة في المجتمع.

من جانبها، قالت إيمان إسماعيل عبد الله، مديرة مكتب المتابعة والتطوير بقطاع العمل الخيري بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، إن إطلاق المنصة الوطنية للتطوع سيخلق فرصاً تطوعية للشباب، وخاصة أنها تستهدف 200 ألف متطوع مع نهاية عام الخير.

ولفتت إلى أن التطوع ليس بجديد على قيادتنا الرشيدة التي تدرك معنى الواجب الإنساني ولديها حس وطني عالٍ، ودائماً تتقدم جميع الأعمال الخيرية، حتى تكون رسالة للشباب والأجيال الواعدة التي ستمثل قادة الغد.

تكاتف وعطاء

من ناحيته، عبر المواطن خميس الحفيتي عن سعادته بإطلاق المنصة الوطنية للتطوع، التي تعبر عن نهج الإمارات الذي يتسم بالتكاتف والعطاء وحب المساعدة والعمل من أجل الخير، فهو بصفته شاباً إماراتياً حرص على التطوع في مختلف الفعاليات والمبادرات منذ سنوات، ومن واقع شعوره بالمسؤولية المجتمعية التي تمنحه مشاعر رضا وافتخار، وتعكس صورة مشرفة لابن الوطن.

وقال الحفيتي: «إن المنصة الوطنية سترصد الروح التطوعية لدى مواطني الدولة والمقيمين على أرضها الذين نهلوا منها حب الخير، لتوظيف مهاراتهم وتخصصاتهم في مجالات مختلفة من العمل التطوعي المتاحة في الدولة، وهو أمر سيسهم في تطويع طاقات الشباب من أجل خدمة الآخرين، حيث لا يوجد شيء أجمل من أن يهب الإنسان من وقته وماله، من أجل خدمة مجتمعه ومساعدة الآخرين دون مقابل مادي».

ويجد خميس أن العمل التطوعي بات مهماً في حياة الفرد الناجح، وهي دلالة تعبر عن الولاء والانتماء للوطن، بل تعكس توجهاً ذاتياً إنسانياً يمنح صفة الخير، وذلك لإسهامه في تلبية حاجات المجتمع، والتخفيف من معاناة المحتاجين، مما يحقق السكينة والسعادة للمتطوع وهو يمد يد العون ويقدم من جهده ووقته من أجل الآخرين من المحتاجين، موضحاً أن المنصة ستخدم المتطوعين في المجتمع، وستكون أكثر تنظيماً، وستسهل على الراغبين في المشاركة والانخراط في العمل التطوعي الذي يتناسب مع طموحاتهم ورغباتهم.

بر أمان

من جانبها، قالت وقار سلطان الحمادي، رئيسة فريق قادة التميز التطوعي وطالبة علاقات دولية، رئيسة فريق قادة التميز التطوعي: «بالنسبة إليّ، المنصة الوطنية للتطوع هي عبارة عن بر الأمان لكل فرد يسري حب التطوع في عروقه، بحيث يمكن للفرد أن يتطوع لجهات ومؤسسات موثوقة ورسمية تقدر عمله ومجهوده في مجالات عدة، ومن المحفز أكثر أن التطوع سيسهم في رفع مستوى الوعي بالعمل التطوعي في الدولة، من حيث تبادل الخبرات والمهارات لدى المتطوعين في دولة الإمارات، والإسهام في نشر هذه الثقافة لكل فئات المجتمع.

وهي مبادرة من والدي الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد في التسجيل بهذه المنصة كداعم قوي لنا خاصة نحن الشباب، لرد الجميل لدولتنا الحبيبة، فهذه المنصة ستسهل علي كرئيسة فريق عرض الفرص التطوعية للمتطوعين وعرض فعالياتنا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات