«زايد للأعمال الخيرية» تمد يد العون للمحتاجين داخل الدولة وخارجها

باتت دولة الإمارات العربية المتحدة، عاصمة إنسانية عالمية، ومركزاً للعمل الإنساني، بعد تصدرها المركز الأول في تقديم المساعدات التنموية الإنسانية لعام 2016، وفقاً لما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي قالت أيضاً إن الإمارات جاءت للعام الرابع على التوالي، ضمن أكبر المانحين الدوليين قياساً لدخلها القومي.

وفي الوقت الذي يشهد العالم تطورات متلاحقة خاصة في ما يتعلق بالعمل الخيري، تواصل الهيئات والجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة، إطلاق مبادرات خيرية نوعية للمستفيدين والمحتاجين داخل وخارج الدولة، بمناسبة عام الخير، ومن هذه المؤسسات، تأتي مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية في المقدمة، حيث تواصل مسيرتها لتحقيق الأهداف الرئيسة المنصوص عليها بالنظام الأساسي، الذي أرسى معالمه، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خاصة في المجالات التعليمية والصحية والإغاثة والعمل الخيري، مثل الحج وغيره، وكذلك الجوائز وتشجيع العلماء والبحث العلمي.

أولوية

وقال أحمد شبيب الظاهري، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، إن «عام الخير» في مقدم أولويات مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، التي أسسها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونذر حياته وما وهبه الله تعالى لهذه الدولة من ثروات لبناء الإنسان والوطن، ولتقديم المساعدات الإنسانية والخيرية لسائر الفئات المحتاجة.

وأكد أن ثقافة الوقف باتت المحور الرئيس في إنجاح المشاريع والبرامج، لأنها تبقى منهلاً أساسياً في رفد هذه الأنشطة بشريان المساعدات دون انقطاع، وفتح آفاق لبرامج ومشاريع إنسانية للمستقبل.

برنامج زايد للحج

وعن أهم البرامج التي تقدمها المؤسسة خلال عام 2017، أكد أن المؤسسة تواصل تقديم البرامج والمشاريع الإنسانية والخيرية، وتأدية دورها محلياً ودولياً، مشيراً إلى برنامج زايد للحج، الذي تعده المؤسسة سنوياً من أجل تحجيج 600 مواطن من داخل الدولة، و400 من خارج الدولة من ذوي الدخل المحدود، وغير القادرين على تحمل التكلفة، وإلى البرامج الموسمية، مثل كسوة العيد وإفطار الصائم، وكذلك سقيا الإمارات والأسر المتعففة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات