أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي:

الإمارات دولة الخير وعطاؤها يُسعد القلوب

صورة

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتكفل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بعلاج عدد كبير من الجرحى اليمنيين ممن تأثروا من جراء الحرب اليمنية، في إطار مبادرتها لعلاج 1500 جريح يمني، تأتي انطلاقاً من جوهر المبادئ الوطنية، مشيرين إلى أن عطاء الإمارات يُسعد القلوب ويلبي صرخة المحتاج.

نصرة المظلوم

وأشار مروان بن غليطة، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن دولة الإمارات دائماً سباقة لنصرة المظلوم ومساعدة المحتاجين وأياديها بيضاء في جميع المحافل الدولية، والمبادرة الجديد لعلاج جرحى اليمن تأتي في سياق نهج الخير الذي وضعه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار عليه صاحب السمو رئيس الدولة وقيادتنا الرشيدة، حيت باتت الإمارات اليوم أكبر دول العالم المانحة للمساعدات الإنسانية، ودائماً تنظر إلى القريب والبعيد والصديق بعين العطف والمحبة والإنسانية، وقد وصل ما قدمته الدولة إلى القاصي والداني، وأن عطاء الإمارات يُسعد القلوب ويلبي صرخة المحتاج.

وأضاف: «تضاف هذه المبادرة الإنسانية إلى السجل الإنساني والخيري الكبير لصاحب السمو رئيس الدولة، وجهود سموه الإنسانية في مجال العطاء والخير وتقديم المساعدات، إذ إن مساعدة أشقائنا اليمنيين ليست بجديدة على الدولة، بل منذ تأسيسها حتى الآن، والإمارات تقدم الدعم للأشقاء في اليمن في شتى المجالات، وتسهم في توفير مختلف الاحتياجات الضرورية من علاج ودواء وغذاء لتحسين ظروف الحياة للأشقاء، وتخفيف ويلات الأزمة التي يتعرضون لها.

دولة الخير

بدورها، قالت عفراء البسطي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي: «إن قيادتنا الرشيدة حرصت دائماً على الوقوف إلى جانب جميع الدول التي تتعرض لكوارث وأزمات وحروب، وأياديها بيضاء في هذا الجانب الإنساني الذي تتميز به الإمارات، وتتصدر دول العالم في تقديم المساعدات الإنسانية العطاء، واليوم فإن تكفل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بعلاج عدد كبير من الجرحى اليمنيين ممن تأثروا من جراء الحرب اليمنية، يعكس هذا الحرص والموقف الإنساني تجاه أشقائنا في دولة اليمن، للتخفيف من معاناتهم».

دعم مستمر

من ناحيته، قال حمد الرحومي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن تقديم الدعم والمساندة للأشقاء اليمنيين ليس بجديد، وإنما دعم مستمر ومتواصل منذ تأسيس الدولة، والمبادرة الجديدة تأتي ترجمة فعلية لهذا العام، عام الخير، والمبادرات الإنسانية التي يتضمنها، فالإمارات تؤدي واجبها في دولة اليمن الشقيق على جميع الجبهات والاتجاهات، فهناك قواتنا العسكرية التي تنصر الشرعية وإحقاق الحق، وكذلك المستشفيات لتقديم الرعاية الصحية لأبناء اليمن، وأيضاً المساعدات الإنسانية في مجالات التعليم والصحة والبنى التحتية وإعادة الإعمار».

تخفيف المعاناة

وأشاد محمد سالم بن كردوس، عضو المجلس الوطني الاتحادي، بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالتكفل بعلاج عدد كبير من الجرحى اليمنيين، مؤكداً في الوقت نفسه أن الخطوة ستخفف من معاناة الأشقاء اليمنيين، وتأتي انطلاقاً من جوهر المبادئ الوطنية، وتجسيداً لجهود قيادات الدولة في مد يد العون ومساعدة المحتاجين والمستضعفين.

وأشار إلى أن المبادرة دليل الحرص الذي توليه قيادات الدولة في تلمس احتياجات الأشقاء في اليمن.

التزام

بدوره، قال صالح مبارك العامري، عضو المجلس الوطني: «إن المبادرة تعبّر عن التزام دولتنا بإعلان عام 2017 عام الخير، وإن ما يتضمنه من مبادرات وأجندة سيكون له فضل كبير في تثبيت دور الدولة الإنساني على رأس الخريطة الدولية في مجال العمل الإنساني، وفي أن تظل مساعدة المحتاجين في كل أقطار العالم أولوية قصوى وهدفاً مستداماً».

وشدد على أن المبادرة التي وجّه بها صاحب السمو دليل على أن تحسين نوعية الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء المستضعفين ومساعدة المحتاجين والارتقاء بشأنهم، فضلاً عن توفير الخدمات من أجل حياة أفضل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات