باكستان تدرس حظر حزب عمران خان

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، اليوم، إن باكستان تدرس حظر حزب حركة الإنصاف، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق عمران خان لمهاجمته الدولة، في قرار سيثير على الأرجح غضب أنصاره ويصعد مواجهته مع المؤسسة العسكرية.

وقال آصف للصحافيين، إن حزب حركة الإنصاف الذي يتزعمه خان هاجم «أساس الدولة ذاته» وهذا لا يمكن التهاون فيه.

وأضاف أن حظر الحزب قيد النظر، مضيفاً أنه سيتعين على البرلمان منح الموافقة النهائية لقرار الحكومة بحظر الحزب. وأشار إلى احتجاجات أنصار خان الذين هاجموا هذا الشهر منشآت عسكرية، بما في ذلك مقرات للجيش، ومبانٍ حكومية.

وقال علي ظفر محامي حزب حركة الإنصاف، إن أي خطوة من هذا القبيل سيتم الطعن عليها في المحكمة. وأضاف أنه لا يمكن تحميل حزب بأكمله مسؤولية أفعال ارتكبها أفراد.

ويخوض خان حملة من أجل إجراء انتخابات عامة مبكرة ويحشد أنصاره في جميع أنحاء البلاد. لكن شهباز شريف، رئيس الوزراء الذي خلفه، رفض الدعوة لإجراء انتخابات قبل حلول موعدها أواخر هذا العام.

ويواجه خان أيضاً تهماً بالفساد يرفضها ويصفها بأنها مدبرة في محاولة لإبعاده عن السياسة.

واعتُقل خان في التاسع من مايو على خلفية التهم الموجهة إليه، ما أثار احتجاجات أنصاره وهجماتهم على منشآت عسكرية. وأُطلق سراحه فيما بعد بكفالة.

تفجير انتحاري 

في غضون ذلك، هاجم انتحاري نقطة تفتيش أمنية شمال غربي باكستان بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، في ثاني هجوم يضرب البلاد خلال أيام.

وقال مسؤولو الجيش والأمن إن انتحارياً يقود سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية شمال غربي البلاد، اليوم، ما أسفر عن مقتل جنديين اثنين وشرطي ومدني.

وقع التفجير في منطقة وزيرستان الشمالية، بإقليم خيبر بختونخوا على الحدود مع أفغانستان. وقال مسؤول الشرطة المحلية رحمات خان، إن الانفجار أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

كما أكد الجيش في بيان وقوع التفجير وعدد الضحايا. وقال إن المهاجم أراد استهداف تجمع عام قريب لكن قوات الأمن «حالت دون وقوع كارثة كبيرة» باعتراض سيارة الانتحاري على الفور.

من ناحية أخرى، قتلت قوات الأمن ستة مسلحين في غارة على مخبأهم في وزيرستان الجنوبية، وهي منطقة تقع أيضاً على الحدود مع أفغانستان، حسبما أعلن الجيش اليوم.

طباعة Email