إعصار «فريدي» يخلّف 100 قتيل في 3 دول أفريقية

ت + ت - الحجم الطبيعي

بدأت موزمبيق ومالاوي، أمس، حصر تكلفة الإعصار المداري فريدي، الذي أودى بحياة أكثر من 60 شخصاً، وأصاب العشرات، وخلّف وراءه دماراً كبيراً، عندما اجتاح جنوب أفريقيا في مطلع الأسبوع، للمرة الثانية خلال شهر. ويقترب إجمالي عدد ضحايا إعصار «فريدي» في موزمبيق ومالاوي ومدغشقر، منذ وصوله إلى اليابسة لأول مرة الشهر الماضي، من 100 قتيل.

ووفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يعد «فريدي» واحداً من أقوى الأعاصير التي تُسجل على الإطلاق في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، وربما يكون أطول إعصار مداري.

واجتاح الإعصار وسط موزمبيق،أول من أمس، ليقتلع أسقف مبانٍ، ويتسبب في فيضانات على نطاق واسع حول مدينة كيليماني الساحلية، قبل أن يتحرك إلى داخل مالاوي أثناء الليل، مصحوباً بأمطار غزيرة وعواصف عاتية. ولم يتضح بعد حجم الخسائر البشرية والمادية في موزمبيق، نظراً لانقطاع الكهرباء وإرسال الهواتف في بعض أجزاء المنطقة المنكوبة.

وقالت تقارير إن المستشفى المركزي في بلانتاير بمالاوي، استقبل 60 جثة على الأقل، أمس، ويقوم على علاج نحو 200 مصاب. وأوضحت أن الإصابات ناجمة عن تساقط الأشجار والانهيارات الأرضية والسيول، وأكدت أن منازل كثيرة من الطين وأسقفها من الصفيح، وبالتالي، سقطت الأسقف على رؤوس الناس.

وقال تشيبليرو خامولا الناطق باسم إدارة الكوارث، إن الضحايا لا يزالون يصلون من المناطق المنكوبة.

مفقودونوذكر الناطق باسم شرطة مالاوي، بيتر كالايا، أن فرق البحث واصلت أمس البحث عن المفقودين في شيلوبوي ونديراندي، وهما من أكثر الأحياء تضرراً، جراء الإعصار في بلانتاير، حيث هطلت الأمطار مع انقطاع الكهرباء عن العديد من السكان.

وأضاف «يُخشى أن يكون بعض المفقودين مدفونين تحت الأنقاض». وأعلنت السلطات في هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية أمس، أن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في مدينة كيليماني، التي تضررت بشدة من الإعصار. وقال وزير الصحة، أرميندو تياغو، لراديو موزمبيق، إن عشرات آخرين أصيبوا.

طباعة Email