لندن: بريطانيا لن تُملي على دول أخرى نوعية الدعم لأوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت الحكومة البريطانية إن لندن لن تملي على الحلفاء نوعية الدعم الذي يجب تقديمه لأوكرانيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي آيه ميديا" أن أوكرانيا تطلب دبابات وأسلحة أكثر قوة مع استمرار الحرب، وسط دعوات لألمانيا لتوافق على إرسال الدبابات القتالية "ليوبارد2"  ألمانية الصنع لكييف.

ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج، اليوم "الثلاثاء"، إلى الإسراع بتسليم أسلحة جديدة لأوكرانيا.

وقال ستولتنبرج، عقب محادثات مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في برلين،  "في هذه اللحظة الحاسمة من الحرب، يتعين علينا أن نزود أوكرانيا بأنظمة أثقل وأكثر تقدما، ونحن بحاجة إلى القيام بذلك بشكل أسرع".

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني إن الحكومة "لن تملي على الدول الأخرى بالضبط ما ينبغي، أو ما لا ينبغي، أن تقدمه - فهذا أمر يرجع لتلك الدول".

وأضاف المتحدث: "نتطلع إلى العمل مع حلفائنا بخطى ثابتة قدر الإمكان. ولقد أثمر نهجنا..لقد رأيتم الكميات الهائلة من المعدات والمواد والدعم المالي الذي تم تقديمه لأوكرانيا منذ بداية الحرب" في فبراير عام 2022.

وأكدت الحكومة خططها في وقت سابق هذا الشهر بتزويد كييف بدبابات قتالية رئيسية طراز "تشالنجر 2 " التابعة للجيش البريطاني.

وقال وزير الدفاع البولندي إن بلاده طلبت تصريحا رسميا من ألمانيا لنقل دباباتها طراز "ليوبارد2" إلى أوكرانيا للمساعدة في التصدي للغزو الروسي.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، يوم "الأحد" الماضي، إن برلين لن تسعى لمنع بولندا من تزويد كييف بالمدرعات عالية التقنية.

وقالت الحكومة البريطانية إن هناك دعما "منسقا وطويل الأمد" لأوكرانيا بين الحلفاء.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، عبر صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم، مجدداً الدول الغربية إلى إرسال الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا.

وكتب جونسون: "كلما أسرعنا في مساعدة الأوكرانيين على تحقيق انتصارهم الحتمي، تنتهي معاناتهم بشكل أسرع، وكلما أسرع العالم بأسره، بما في ذلك روسيا، في التعافي من كارثة بوتين".

وقال جونسون: "يتطلب هذا منا جميعا في الغرب، جميع أصدقاء أوكرانيا، زيادة دعمنا ضعفين، وثلاثة أضعاف."

طباعة Email