طريق السويد لـ«ناتو» تغلقه مواقف تركيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

 وبات احتمال حلحلة التعثر قبل الانتخابات التشريعية التركية المقررة في منتصف مايو ضعيفاً جداً. وقال بول ليفين مدير معهد الدراسات التركية في جامعة ستوكهولم «يمكننا على الأرجح أن ننسى أي إبرام تركي قبل الانتخابات».

وأوضح «أدركت المجموعات المعارضة للحلف في السويد وأنصار حزب العمال الكردستاني المتخوفون من الضمانات التي أعطتها الحكومة أن بإمكانهم إثارة استياء تركيا وبذلك إخراج آلية الانضمام عن مسارها».

وقام الناشط المعادي للمسلمين والهجرة راسموس بالودان، السبت، بتظاهرة أذنت بها الشرطة أمام السفارة التركية في ستوكهولم، أثارت غضب تركيا.

وأقدم المتطرف السويدي الدنماركي، الذي جعل من حرق القرآن وسيلة الاحتجاج التي يعتمدها، على حرق المصحف الشريف في ظل حماية قوة من الشرطة. وعدت الشرطة عملاً بدستور السويد الليبرالي وحرية التظاهر والتعبير، أنه ينبغي السماح بتحرك زعيم حزب «شترام كورس» (الخط المتشدد) الصغير.

استدعاء سفير

غير أن أنقرة ردت باستدعاء السفير السويدي، ثم ألغت زيارة لوزير الدفاع بال جونسون مقررة نهاية الأسبوع المقبل وكانت من آخر اللقاءات النادرة رفيعة المستوى التي لا تزال مدرجة في أجندة البلدين. ودعا جيمي أكيسون، زعيم اليمين المتطرف غير المشارك في الحكومة غير أنه أكبر تشكيل في الغالبية الحالية، إلى عدم التنازل كثيراً للرئيس التركي. وقال أكيسون الأربعاء «لا يمكننا المضي بعيداً».

في هذه الأثناء، تعمد تركيا على ما يبدو إلى تصعيد شروطها مطالبة بتسليمها عدداً متزايداً من المطلوبين لها من الأكراد المقيمين في السويد، يصل إلى 130 على ما أفاد أردوغان أخيراً، في حين يملك القضاء السويدي الكلمة الفصل في طلبات التسليم، وليس الحكومة.

وأقر كريسترسون في مطلع يناير بأن تركيا «تريد أموراً لا نستطيع ولا نريد تلبيتها»، في إشارة إلى مسألة الترحيل الشائكة. وبعدما كان الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ يتوقع آلية انضمام سريعة لا تستغرق أكثر من بضعة أسابيع، بات يشير إلى أنها ستحصل في عام 2023 غير أنه لا يمكنه ضمان ذلك.

طباعة Email