«مبادئ السلام».. مبادرة دولية لحل النزاعات وفق معايير جديدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

بدأت مجموعة من الدبلوماسيين ومسؤولين سابقين بالأمم المتحدة في السعي للحصول على دعم سياسي هذا الأسبوع لإطار عمل لصنع السلام يضع معايير جديدة لحل النزاعات يقولون إنه قد يتجنب أخطاء الماضي مثلما حدث في مالي وأفغانستان.

وهناك أكثر من 50 من الصراعات النشطة في العالم، تمتد من الكونغو الديمقراطية إلى أوكرانيا وتؤثر على نحو ملياري شخص، في رقم قياسي لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ويقول مؤيدو إطار العمل الذين أكملوا فترة مشاورات استمرت عامين في عشرات الدول إن وسطاء السلام يتبعون استراتيجية خاطئة.

وقال بيرت كوندرز، مبعوث الأمم المتحدة السابق لمالي، وهو الرئيس المشارك لمبادرة «مبادئ السلام»، على هامش اجتماع مع دول في جنيف «قد تقول لماذا يتحدث الناس عن السلام بينما ينهار كل شيء؟ لكن لا وقت أهم للحديث عن السلام من الآن».

بدوره، قال إيف داكور، الرجل الثاني سابقاً في قيادة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهو أيضاً رئيس مشارك لمبادرة «مبادئ السلام» إن من الضروري أن تتحول عمليات السلام من الخضوع لقيادة أطراف دولية إلى عمليات «ذات جذور محلية».

وهناك خمس دول راعية لإطار العمل الجديد وهي ألمانيا والدنمارك والسويد وسويسرا وهولندا، ويجري داعموه محادثات مع جهات مانحة أخرى بالإضافة إلى مانحين من القطاع الخاص. ويحظى إطار العمل بدعم أكثر من 100 منظمة غير حكومية.

وأدلى بن مويلينج، نائب الممثل الدائم للولايات المتحدة، بتصريحات داعمة بوجه عام في اجتماع جنيف، قائلاً إن الابتكار في تكتيكات الحرب والتكنولوجيا يجب أن يرافقه «مستويات مماثلة من الابتكار والموارد والالتزام في صنع السلام».

طباعة Email