بعد ضجة فيلم "نايغر كينغ".. بايدن يوقّع قانوناً يمنع استغلال السنوريات الكبيرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء على قانون يحظر العروض الخاصة للسنوريات الكبيرة وجلسات مداعبة صغار النمور على غرار تلك التي يتضمنها المسلسل التلفزيوني الواسع الشعبية "تايغر كينغ" (Tiger King).

وأوضح البيت الأبيض أن "قانون السلامة العامة للسنوريات الكبيرة" يهدف إلى الحد من "تربية بعض السنوريات الكبيرة وامتلاكها".

ويتعلق هذا القانون بالأسود والنمور والفهود وحيوانات الجاغوار وغيرها من السنوريات الكبيرة التي لن يعود مسموحاً في المرحلة المقبلة الاحتفاظ بها إلا في حدائق الحيوان أو المحميات أو الجامعات المعتمدة

كذلك سيُمنع وضع هذه الحيوانات على تواصل مباشر مع الجمهور.

ويُلزم القانون الجديد الأفراد الذين يملكون راهناً، واحداً أو أكثر من السنوريات الكبيرة التصريح عنها، ويحظر عليهم جعلها تتكاثر أو بيعها أو الاستحواذ على سنوريات جديدة.

ويضع هذا القانون عمليا حداً لحدائق الحيوان الخاصة التي يملكها أفراد والتي تتيح مثلاً لزوار حمل نمر صغير أو شبل أسد، وهو ما يثير منذ سنوات احتجاج جمعيات حماية الحيوانات.

وتتهم هذه الجمعيات أصحاب هذه الحدائق بدفع سنورياتهم إلى التكاثر، للتخلص لاحقاً من تلك التي تفقد جاذبيتها ومطواعيتها أو يصبح الاعتناء بها مكلفاً.

ورحبت هذه الجمعيات بالقانون الجديد. ورأت جمعية "بيتا" أن "من غير الممكن الإثراء من اليوم فصاعداً من عذاب صغار السنوريات التي تُنتزع من أمهاتها الموجودة في الأقفاص".

أما بريتاني ميكلسون من جمعية "إن ديفنس أوف أنيملز" فأشادت بهذه الخطوة التشريعية قائلة إنها تضع حداً "لتخدير السنوريات الكبيرة ونقلها من موطنها واستخدامها كزينة لالتقاط الصور".

وأفادت عملية إقرار القانون من الزخم الذي أثاره مسلسل "نتفليكس" الوثائقي "تايغر كينغ" عن المواجهة بين مالك حديقة حيوانات خاصة تضم سنوريات ومالكة محمية لهذا النوع من الحيوانات.

ورحبت الأخيرة وتدعى كارول باسكن عبر حسابها على فيسبوك بإصدار القانون الذي نظمت حملة دعم له، متوقعة أن "يؤدي إلى خفض سريع لعدد السنوريات الكبيرة التي تولد لتعيش حياة الحرمان والأسر".

طباعة Email