غوتيريش يدعو لتغزيز ثقافة السلام وحوار الأديان لمعالجة أسباب النزاعات

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى تعزيز الجهود الرئيسية المبذولة من أجل الترويج لثقافة السلام والحوار بين الأديان والثقافات مؤكدا أنها ضرورية لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف والنزاعات.

وأكد غوتيريش في تقرير له إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.. ضرورة اعتماد نُهج شامل يعالج الأبعاد الشاملة لبناء السلام والعمل الإنساني وحقوق الإنسان والتنمية.
وقال “ يجب أن تقوم ثقافة السلام على فهم أفضل للدوافع الأساسية التي تحرِّك النزاعات وتتسبب في استمرارها” وتعهد بأن يتم تناول هذه الفكرة بمزيد من التفصيل من خلال "خطته للسلام الجديدة".

وأشار إلى أن العالم يواجه في الوقت الحالي أزمات متعددة ومترابطة، مشددا على أهمية إتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إعادة إحلال السلام وبناء الثقة بين البلدان والشعوب.

وأضاف أن عدم الاستقرار والأضرار الناجمة عن تأثير أزمة المناخ وجائحة كوفيد-19 مسألتان تجعلان وضع مسألة الترويج لثقافة قوامها السلام والحوار من خلال نُهج متكاملة وشاملة في صلب عمليات صنع القرارات والسياسات أمراً أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

ونوه إلى أنه يقدم تقريره هذا إلى الجمعية العامة في لحظة مهمة للتأمل، مع اختتام العقد الدولي للتقارب بين الثقافات 2022-2013.

وقال " حان الوقت الآن لتقييم ما تحقَّق من عمل على مدى عقد من الزمن والتخطيط الاستراتيجي للمستقبل، لا سيما في ما يتعلق بالترويج لثقافة قوامها السلام".

واختتم الأمين العام تقريره بالتأكيد على أهمية المجال الرقمي وتحوُّله المستمر في العمل العالمي لبناء ثقافة قوامها السلام والحوار بين مختلف الشعوب، ودعا إلى أن يراعي الاتفاق الرقمي العالمي، الذي سيتم اعتماده في مؤتمر قمة المستقبل عام 2024، مسألتي بناءَ السلام والحوار في إطار حماية الحقوق في الفضاء الرقمي وتسريع إمكانية النفاذ الرقمي، بسبلٌ أهمُّها إتاحة رؤية حول كيفية تسخير الابتكار التكنولوجي لتهيئة مستقبل رقمي مشترك.

طباعة Email