بايدن يشدد على أهمية إقامة شراكة مع إفريقيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام قادة 49 دولة إفريقية في قمة في واشنطن "الأربعاء" إلى إقامة "شراكة" كبيرة مع القارة، اعتبرها مفتاح "النجاح" للعالم.

وحضّ بايدن في كلمة ألقاها على "شراكات ليس لإرساء التزام سياسي وتعزيز التبعية، بل لتحفيز النجاح المشترك والفرص".

وأضاف "عندما تنجح إفريقيا، تنجح الولايات المتحدة. العالم كله ينجح".

وتحدث بايدن عن بعض ملامح المشاريع الأمريكية في إفريقيا خلال السنوات الثلاث المقبلة والتي تناهز قيمتها الاجمالية 55 مليار دولار، من بينها 100 مليون دولار للطاقة النظيفة.

كما أعلن عن التزامات للقارة قدمتها شركات من بينها استثمار شركة فيزا الرائدة في مجال بطاقات الائتمان مليار دولار.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ، إن بلاده ستستثمر في مشروعات بنى تحتية في إفريقيا عبر تقديم منح، وهو ما يعني أنه لن يتم إثقال كاهل الحكومات في القارة بالديون، في إشارة إلى الصين التي تتهمها واشنطن بخلق "مصائد ديون" للدول النامية.

وشدد في افتتاح اليوم الثاني من قمة القادة الأميركية الإفريقية في واشنطن، على أن الولايات المتحدة تريد العمل مع الدول الإفريقية كشركاء، مضيفاً أن الفرص كبيرة والإمكانيات شاسعة، متعهداً بأن تستعمل واشنطن كل الطرق لتحقيق تلك الإمكانيات.

وأشار إلى مشروع لبناء ممر للبضائع بين النيجر وبنين، يتيح نقل البضائع المحلية لأسواق أكبر، وتحقيق نمو عادل للاقتصاد ورخاء مئات الآلاف.

وقال: "في هذه القمة وضعنا أولولية تقضي بتجديد هذه الاستثمارات، سنستثمر ونعمل معاً كشركاء فعليين، وهذا هو أساس استراتيجينا للمنطقة".

وتابع: "هذه المشاريع صممت في بنين والنيجر بفضل القيادات السياسية هناك والحكومات هناك، والتمويل سيكون محلياً، وهذه هي الطريقة الأفضل لجمع قوانا ومواردنا، وهذا يؤدي إلى تغيير حقيقي".

وتتهم الولايات المتحدة بكين بخلق "مصائد ديون" من خلال تقديم قروض غير مستدامة إلى الدول النامية الفقيرة، بقصد الاستحواذ على المشاريع المدعومة بالقروض عندما لا تستطيع سداد القروض.

وتستضيف الولايات المتحدة، التي لطالما اتهمت بإهمال إفريقيا، قمة في واشنطن تضم عشرات من قادة القارة إدراكاً منها لضرورة مضاعفة الجهود أمام المنافسة الصينية بشكل خاص. وهذه القمة التي تستغرق 3 أيام، هي الثانية من نوعها بعد تلك التي نظمت قبل 8 سنوات في 2014 في ظل رئاسة باراك أوباما.

طباعة Email