شولتس: اعتقال مشرعة سابقة "أمر سيئ للغاية"

ت + ت - الحجم الطبيعي

 وصف المستشار الألماني أولاف شولتس، مزاعم تورط مشرعة سابقة في البرلمان الألماني في مجموعة "مواطنو الرايخ" المتطرفة بأنها "أمر سيئ للغاية".

وجاءت تصريحاته، الخميس، بعد تنفيذ مداهمات على مستوى البلاد يوم الأربعاء، فيما يتعلق بمزاعم التخطيط لمحاولة انقلاب. ويخضع أكثر من 50 شخصاً للتحقيق، وتم اعتقال 25 آخرين.

وبحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام، فإن المشتبه فيهم متهمون بالسعي لقلب النظام الديمقراطي والسعي لتشكيل حكومة جديدة وعدم استبعاد استخدام العنف.

وقال شولتس، مساء الخميس، في أعقاب مشاورات مع رؤساء ولايات إقليمية في ألمانيا في مقر المستشارية ببرلين، إن حقيقة أن البرلمانية السابقة في حزب البديل من أجل ألمانيا اليمينية المتطرفة وقاضية برلين، بيرجيت مالساك-فينكمان، من بين المتهمين: "بالطبع حادث بارز للغاية وسيئ للغاية". 

وكان شولتس قد سئل سابقاً عن العواقب التي يمكن استخلاصها من هذا الحدث. وأكد المستشار أنه "من الواضح أن شيئاً ما يحدث هنا".

ومع ذلك، شدد شولتز على أن العواقب المحتملة أصبحت الآن مسألة "قرارات مستقلة من قبل سلطات الحماية الدستورية والاتحادية  في البلاد، حيث تتولى كل منها تقييم المسألة على أساس قانوني".

وأضاف أن هذا إجراء جيد للتعامل مع الأحداث.

ومن جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أهمية التعاون الدولي بين الأجهزة الأمنية في ضوء الخطط الإرهابية المزعومة.

وقالت من دبلن يوم الخميس خلال زيارة لأيرلندا: "إن أحد أكبر عمليات الشرطة في جمهورية ألمانيا الاتحادية تجعل من الواضح أنه يجب ألا نكون ساذجين فيما يتعلق بخطر الإرهاب اليميني في بلادنا".

وأضافت أن أولئك الذين أرادوا محاربة الديمقراطية من الداخل كانوا يعملون معاً في جميع أنحاء أوروبا، إن لم يكن في جميع أنحاء العالم.

طباعة Email