مسؤولو خيرسون يسهلون عبور نهر دنيبرو

بريطانيا: روسيا تخطط لتطويق باخموت

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن مسؤولون في منطقة خيرسون جنوب أوكرانيا، أمس، أنهم سيساعدون الأوكرانيين على إخلاء أجزاء من الأراضي التي تسيطر عليها روسيا على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو وسط مخاوف من اشتداد القتال، بينما أعلنت بريطانيا أن روسيا تخطط على الأرجح لتطويق بلدة باخموت في إقليم دونيتسك.

وقال حاكم خيرسون ياروسلاف يانوشيفيتش: إن المسؤولين رفعوا مؤقتاً الحظر المفروض على العبور للسماح للأوكرانيين الذين يعيشون في القرى على الجانب الآخر من نهر دنيبرو باجتيازه خلال ساعات النهار وإلى نقطة محددة. وكتب على تلغرام: «الإخلاء ضروري نظراً لاحتمال تكثيف الأعمال العدائية في هذه المنطقة». وقال يانوشفيتش إنه سيتم رفع الحظر المفروض على المعابر النهرية حتى يوم غدٍ الاثنين.

وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أن القوات المسلحة الأوكرانية صدت هجمات روسية بالقرب من ست مناطق هي تشيرفونوبوبيفكا في منطقة لوهانسك، وسوليدار، وأوبيتني، ونيفيلسكي، وكراسنوهوريفكا، ومارينكا في منطقة دونتسك.

وأشارت إلى أن الروس لا يزالون يقصفون البنية التحتية المدنية ويستمرون في الهجوم في اتجاهي أفديفكا وباخموت، ويعيدون نشر الأفراد والمعدات العسكرية لسد النقص في الوحدات التي تكبدت خسائر. ولفتت الهيئة إلى شن الروس خمس ضربات صاروخية و27 غارة جوية و44 هجوماً بنظام صواريخ متعدد الانطلاق «إم.إل.آر.إس»، على البنية التحتية المدنية ومواقع قوات أوكرانية على طول خط الاتصال.

في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أن روسيا تخطط على الأرجح لتطويق بلدة باخموت في إقليم دونيتسك بالتقدم إلى الشمال والجنوب. وأضافت الوزارة، في تحديث يومي لمعلومات المخابرات، أن السيطرة على المدينة سيكون له أثر محدود على العمليات، لكن من المحتمل أن يسمح لروسيا بتهديد كراماتورسك وسلوفيانسك. وقالت الوزارة في التحديث المنشور على «تويتر»: «هناك احتمال واقعي بأن السيطرة على باخموت أصبحت في الأساس هدفاً سياسياً رمزياً لروسيا».

طباعة Email