«عقوبات ثلاثية» على بيونغيانغ

ت + ت - الحجم الطبيعي

فرضت الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، عقوبات على مسؤولين كوريين شماليين على صلة ببرامج الأسلحة في بلادهم، بعد أن أجرت بيونغيانغ أحدث وأكبر تجربة لها لصاروخ باليستي عابر للقارات الشهر الماضي.

وعرَّفت وزارة الخزانة الأمريكية، المسؤولين بأسماء جون إيل هو ويو جين وكيم سو جيل، والذين أدرجهم الاتحاد الأوروبي جميعاً في قائمة عقوباته في أبريل الماضي.

وقالت الوزارة، إنها فرضت عقوبات على ثلاثة مسؤولين من حزب العمال الكوري، عبر تنسيق ثلاثي مع حليفتيها كوريا الجنوبية واليابان.

وأفاد وكيل وزارة الخزانة الأمريكية، براين نيلسون، في بيان إعلان العقوبات، بأنها تستهدف ثلاثة مسؤولين لهم أدوار قيادية في أسلحة الدمار الشامل الكورية الشمالية، غير القانونية، وبرامج الصواريخ الباليستية، مضيفاً: «تظهر عمليات الإطلاق الأخيرة حاجة كل الدول إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي التي يرجى منها الحيلولة دون امتلاك كوريا الشمالية التقنيات والمواد والعائدات التي تحتاجها بيونغ يانغ لتطوير أسلحة الدمار الشامل المحظورة، وقدرات صاروخية».

رد موحّد

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية بكوريا الجنوبية، فرض عقوبات على سبعة أفراد آخرين منهم سنغافوري وتايواني وثمانية كيانات، واصفة الإعلان المتزامن لفرض عقوبات من جانب واحد ضد كوريا الشمالية، من قبل كوريا الجنوبية وأمريكا واليابان، بأنه إظهار للإصرار القوي والموحد للرد بشكل حازم على تطوير بيونغيانغ لأسلحة نووية وصواريخ.

وذكرت الوزارة أنها ستواصل تنسيق الجهود مع المجتمع الدولي، عن كثب لتوفير بيئة تجبر بيونغيانغ على وقف برامجها النووية والعودة إلى الحوار حول نزع السلاح النووي.

عقوبات

كما فرضت اليابان، عقوبات جديدة على ثلاثة كيانات وفرد واحد، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية اليابانية.

وتشمل العقوبات مجموعة لازاروس المشتبه في ضلوعها في تنفيذ هجمات إلكترونية.

وذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية، أن طوكيو قررت تجميد أصول شركتين تجاريتين ومجموعة قرصنة إلكترونية وفرد واحد لمشاركتهم في برامج تطوير الأسلحة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية، إن الشخص المستقل، الذي استهدفته العقوبات يدعى كيم سو إيل، وهو يمثل الفرع الفيتنامي لإدارة صناعة الذخائر في كوريا الشمالية، وهي كيان يشارك في الإشراف على برامج الأسلحة لكوريا الشمالية.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، هيروكازو ماتسونو، خلال مؤتمر صحافي، إن تجارب بيونغيانغ الصاروخية، التي تجري بوتيرة لم يسبق لها مثيل هذا العام، تعد بمثابة تهديدات خطيرة ووشيكة لليابان والمجتمع الدولي.

وأضاف ماتسونو، الناطق باسم الحكومة اليابانية، أن حكومة رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، ستبذل جهوداً لتحقيق نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بالتعاون مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

طباعة Email