دراسة لـ «تريندز» تناقش آفاق العلاقات الصينية - الكينية وتحدياتها

ت + ت - الحجم الطبيعي

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان «العلاقات بين الصين وكينيا.. الاستثمارات والتحديات»، تسلط الضوء على العلاقات الصينية الأفريقية بشكل عام وكينيا بشكل خاص، وأهمية هذه العلاقات وتحدياتها. وتدرس المبادرات الاقتصادية والسياسية التي نفذتها الصين أو تخطط لتنفيذها في كينيا. وهل ستساعد كينيا على الازدهار أم أنها ستخدم تطلعات الصين فقط؟ وكيف تتعامل كينيا مع التحديات التي تأتي مع نهج الصين؟

وأوضحت الدراسة التي أعدها سلطان ماجد، نائب رئيس قطاع الباروميتر العالمي بمركز «تريندز»، أن الصين وكينيا تتمتعان بتاريخ طويل من التجارة، حيث أظهرت الاكتشافات الأثرية، في عام 1963، أنه تم تبادل السلع على طول الساحل الكيني منذ 600 عام. 

وبينت أنه رغم استقلالها عن بريطانيا، حافظت كينيا على العلاقات الاقتصادية والسياسية مع أوروبا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأفريقية، مشيرة إلى أن الصين دخلت خلال العقدين الماضيين على الخط وانخرطت بنشاط مع الدول الأفريقية، ومن أبرزها مبادرة الحزام والطريق باعتبارها نموذجاً للدول النامية. 

وذكرت الدراسة أن موقع كينيا الجغرافي أعطى أهمية جيوسياسية بالنسبة للصين، التي تحتاج إلى تأمين السفن التجارية التي تنقل البضائع والمواد الخام من كينيا إلى البر الرئيسي الصيني. وقد طبقت الصين «سياسة خروج» تشجع الشركات الصينية على الاستثمار خارج البلاد في علاقاتها مع العديد من الدول الأفريقية، بما في ذلك كينيا. وخلصت الدراسة إلى أن كينيا تسعى إلى تحقيق التوازن بين مصالحها الوطنية بين الولايات المتحدة والصين، وقد شهد كلا البلدين زيادات سريعة في عدد السكان؛ مما يستدعي تأمين مصالح الشعبين عبر توفير المواد الخام والمواد الطبيعية، مشيرة إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين يرون أن لدى الصين دوافع خفية في كينيا تتجاوز الشراكة الاقتصادية.

طباعة Email