مسؤول أمريكي: الحل السياسي ممكن في أزمة أوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تدعو الولايات المتحدة أوكرانيا بشكل متزايد إلى الانفتاح على محادثات سلام مع روسيا، بينما أكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنه سيكون من الصعب على القوات الأوكرانية استعادة الأراضي التي استولت عليها روسيا.وأشار رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارك ميلي إلى أن دعم بلاده لم يتضاءل، لكنه قال إن كييف كانت في وضع جيد لبدء محادثات سلام، إذ تمكن جنودها من الوقوف في وجه روسيا. وأوضح أن الروس يعززون الآن سيطرتهم على 20 % من الأراضي الأوكرانية وأن الخطوط الأمامية من مدينة خاركيف إلى مدينة خيرسون تشهد استقراراً. ورأى ميلي إن «احتمال تحقيق نصر عسكري أوكراني، يقوم على طرد الروس من جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك من شبه جزيرة القرم، واحتمال حدوث ذلك قريباً ليس كبيراً، من الناحية العسكرية». وأضاف «يمكن أن يكون هناك حل سياسي، حيث ينسحب الروس سياسياً، هذا أمر ممكن».

لا ضغوط

وكان البيت الأبيض أكد يوم الجمعة الماضي أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هو وحده المخول للموافقة على فتح مفاوضات سلام بين أوكرانيا وروسيا، رافضاً أي فكرة عن ضغوط أمريكية على كييف.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين «قلنا أيضاً إن الأمر متروك للرئيس زيلينسكي ليقول ما إذا كان مستعداً للمفاوضات ومتى وما الشكل الذي ستتخذه تلك المفاوضات».

ميدانياً، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهام أمس بقصف محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها موسكو بجنوب أوكرانيا.

وقال الجيش الروسي في بيان إن كييف «لا توقف استفزازاتها الهادفة إلى إثارة خطر وقوع كارثة هي صنيعة البشر في محطة زابوريجيا للطاقة النووية». ولفت إلى أن مستويات الإشعاع في المحطة «لا تزال طبيعية»، رغم القصف الأوكراني خلال اليومين الماضيين بنحو 20 قذيفة من العيار الثقيل للمحطة.

وجاء في البيان أيضاً أن هذه القذائف انفجرت بين وحدتي الطاقة رقم 4 و5 واستهدفت سطح «مبنى خاص» يقع قرب هذه الوحدات.

طباعة Email