حرب أوكرانيا.. محادثات روسية أمريكية تفتح نافذة أمل

ت + ت - الحجم الطبيعي

رغم النفق المظلم الذي يسير فيه الصراع الدولي على ساحة أوكرانيا، يظهر بين الحين والآخر ضوء يشعل الأمل ببدء مسار تفاوضي، وسط استمرار حالة من التوتر الشديد بين موسكو وواشنطن بشأن الحرب في أوكرانيا، في حين ما زال القتال على أشده في الشرق الأوكراني الذي ضمته روسيا.

وقال مسؤول في البيت الأبيض أمس، إن وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) موجود في أنقرة لنقل رسالة إلى نظيره الروسي بشأن عواقب استخدام روسيا للأسلحة النووية.

وأفاد المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن بيرنز «لا يجري مفاوضات من أي نوع. إنه لا يبحث تسوية للحرب في أوكرانيا»، مضيفاً أنه سيثير أيضا قضايا الأمريكيين المحتجزين في روسيا. وكانت صحيفة كوميرسانت الروسية ذكرت أمس، نقلاً عن مصدر، أن مسؤولين من روسيا والولايات المتحدة يجرون محادثات في أنقرة. وقالت إن الاجتماع لم يتم الإعلان عنه مسبقاً. وأضافت أن سيرغي ناريشكين، مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسية، ضمن الوفد الروسي.

في كييف، قال المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولينكو، إن صيغة السلام الأوكرانية تظل من دون تغيير، مضيفاً إن روسيا ليست في وضع يمكنها من إملاء شروطها.

شروط

وقالت الخارجية الروسية، في وقت سابق، إن موسكو «لا تقبل الشروط المسبقة بخصوص أوكرانيا. وأشارت إلى أن «المناطق الأربع جزء من أراضي روسيا إلى الأبد».

هذا الموقف كررته موسكو، أمس، بمناسبة زيارة الرئيس الأوكراني فلودومير زيلنسكي لمدينة خيرسون التي انسحب الجيش الروسي منها قبل بضعة أيام. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إنّ خيرسون لا تزال جزءاً من روسيا.

حذر

أمين عام حلف الناتو ينس ستولتبرغ بدوره أبدى حذراً في تقييم الانسحاب العسكري الروسي من خيرسون، وقال إن الأشهر المقبلة «ستكون صعبة» بالنسبة لأوكرانيا، مضيفاً إن الأمر متروك لأوكرانيا لتقرير الشروط المقبولة للمفاوضات لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا عليها، مضيفاً أن دور الحلف يتمثل في دعم كييف.واعتبر ستولتنبرغ أن القدرة العسكرية الروسية لا يجب أن يُستهان بها. وقال: «يجب ألا نرتكب خطأ الاستخفاف بروسيا».

طباعة Email