شراكة بين «حكماء المسلمين» و«نزارباييف للحوار»

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقَّع المستشار محمد عبدالسلام الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، أمس اتفاقية تعاون مشترك مع رئيس مؤسسة نزارباييف لتنمية الحوار بين الأديان والحضارات بولات سارسنباييف، بهدف تعزيز التعاون في مجال الحوار بين الأديان والثقافات وبخاصة في أسيا الوسطى، وتنسيق الجهود والمبادرات المشتركة المتعلقة بتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر قيم التسامح والتعايش بين الشباب.

وأشاد سارسنباييف بدور مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في تعزيز قيم الحوار والتعايش، مشيداً بمشاركة فضيلته في القمة السابعة لقادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية في كازاخستان سبتمبر الماضي، وخطابات فضيلته في ملتقى البحرين، معرباً عن إعجابه بالاجتماع المهم الذي جمع مجلس حكماء المسلمين بالبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان.

بدوره، أكَّد محمد عبدالسلام، أنَّ من شأن اتفاقية التعاون أن تسهم في مزيد من جهود نشر قيم التعايش والتسامح والسلام في كازاخستان وأسيا الوسطى. وأعرب عن تقديره لجهود كازاخستان لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، مشيداً بنتائج مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، ودعم المؤتمر لوثيقة أبوظبي التاريخية للأخوة الإنسانية باعتبارها مرجعيةً للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

شهد توقيع الاتفاقية ماديار مينيلبيكوف السفير فوق العادة ومفوض كازاخستان لدى دولة الإمارات، وعمار عمر البريكي القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات لدى كازاخستان، وممثلو مكتب رئيس كازاخستان.

طباعة Email