الكرملين: خيرسون جزء من روسيا رغم الانسحاب

ت + ت - الحجم الطبيعي

في تطوّر لافت للأزمة في أوكرانيا، أعلنت روسيا استكمال انسحاب قواتها من خيرسون، وأنّ وضع المدينة كجزء من البلاد لم يتغيّر، فيما وصفت كييف استكمال الانسحاب الروسي بأنه نصر مهم. وأعلنت موسكو، أمس، أن قواتها أكملت الانسحاب من مدينة خيرسون. ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع القول، إنها استكملت سحب القوات من الضفة الغربية لنهر دنيبرو.

بدوره، أكّد الكرملين، أن انسحاب القوات الروسية من خيرسون لن يغير وضع المنطقة التي أعلنت موسكو ضمها من أوكرانيا. وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين، إن وضع المنطقة ثابت وإنه لا يمكن إجراء أي تغييرات عليه، مشيراً إلى أنّ روسيا لم تندم على إعلان ضم خيرسون والمناطق الثلاث الأخرى. وذكر بيسكوف، أنّ القرار بسحب القوات الروسية من خيرسون صدر عن وزير الدفاع، مضيفاً:

«كان هذا اقتراح القائد سوروفيكين وكان هناك قرار وزير الدفاع، ليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك، ليس لدي ما أقوله بشأن هذا الموضوع». وعلى الفور، رحبت الخارجية الأوكرانية، بالإعلان الروسي، ووصفته بأنه نصر مهم. وكتب وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، على «تويتر»: «أوكرانيا تسطر نصراً مهماً آخر في الوقت الحالي وتثبت أن مهما تقول روسيا أو تفعل، أوكرانيا ستنتصر».

إلى ذلك، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على أكثر من 40 منطقة حول مدينة خيرسون في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الروسية. وأضاف في رسالته اليومية بالفيديو:

«عدد الأعلام الأوكرانية التي عادت إلى مكانها الصحيح في إطار عملية الدفاع الجارية بالعشرات بالفعل»، محذراً في الوقت نفسه من أن القوات الروسية تركت خلفها آلاف القنابل والذخيرة غير المنفجرة. في السياق، نقلت هيئة البث العامة الأوكرانية، عن سكان قولهم، إنّ جسر أنتونيفسكي، وهو الطريق الوحيد القريب الذي يعبر من خيرسون إلى الضفة الشرقية التي تسيطر عليها روسيا لنهر دنيبرو، قد انهار.

قتلى وجرحى

ميدانياً، قتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح آخرون في ضربة صاروخية على مبنى سكني في ميكولاييف جنوب أوكرانيا، كما ذكرت إدارة المنطقة. وقال رئيس الإدارة الإقليمية، فيتالي كيم، على تطبيق تلغرام، إنّ ميكولاييف كانت مجدداً هدفاً لصواريخ، مشيراً إلى أن أحد الصواريخ أصاب مبنى سكنياً من خمسة طوابق ودمره.

محادثات

قالت الناطقة باسم الأمم المتحدة، أليساندرا فيلوتشي، إن محادثات بين وفد روسي ومسؤولين كبار من المنظمة الدولية بدأت في جنيف، حول شكاوى موسكو بشأن مبادرة تصدير الحبوب. وأفادت فيلوتشي، بأن مارتن جريفيث، منسق مساعدات الأمم المتحدة الذي يرأس محادثات الصادرات الأوكرانية، وريبيكا جرينسبان، المسؤولة التجارية في المنظمة الدولية، يجتمعان مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين بمكتب المنظمة في جنيف، مضيفة: «نأمل في أن تعزز هذه المناقشات التقدم المحرز في تسهيل صادرات الأغذية والأسمدة القادمة من روسيا إلى الأسواق العالمية بلا عراقيل».

 

 
طباعة Email