تحذير نووي روسي وتسخين على جبهة بيلاروسيا

ت + ت - الحجم الطبيعي
وجهت موسكو تحذيراً نووياً جدياً، فيما أفادت بيلاروسيا عن وضع خطير على حدودها مع أوكرانيا، في وقت تستمر الغارات الروسية مستهدفة منشآت الطاقة الأوكرانية، مع حصيلة تدميرية بلغت ثلث هذه المنشآت بحسب كييف التي أكدت انقطاع الكهرباء عن أكثر من 1000 قرية وبلدة في البلاد.
 
في الشق النووي من الصراع، قالت موسكو أمس، إن المناطق الأربع التي ضمتها روسيا قبل أسابيع شرق أوكرانيا تخضع بالكامل لحماية الترسانة النووية الروسية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في اتصال مع صحافيين «هذه الأراضي أجزاء غير قابلة للانتزاع من روسيا الاتحادية... وتحظى بالقدر نفسه من التأمين شأنها شأن بقية الأراضي الروسية».
 
وفي جبهة خطر أخرى، صرح الجنرال أناتولي لابو، رئيس لجنة الحدود الحكومية البيلاروسية أن الوضع على الحدود بين بيلاروسيا وأوكرانيا متوتر وخطير.
 
أضاف الجنرال بحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء «بيلتا» قائلاً: «من الجانب الآخر، لا يحرس الحدود حرس الحدود فقط، ولكن أيضاً الدفاع الإقليمي، وآخرون. لا نفهم حتى من، لأنهم يتجولون من دون علامات تعريف. بطبيعة الحال، هناك توتر وخطر. كلما زاد عدد الأشخاص على الحدود، غير المتخصصين، زادت فرص نشوب صراعات»، وفقاً لما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.
 
وكان رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو قال في 10 أكتوبر إن فتح كييف لجبهة ضد بيلاروسيا يعتبر أمراً جنونياً من وجهة نظر عسكرية، لكن العملية بدأت، والغرب يدفع أوكرانيا نحو ذلك.
 
بنى تحتية
 
في كييف، أعلنت خدمة الطوارئ الأوكرانية أمس، أن أكثر من 1100 بلدة في أوكرانيا ما زالت من دون كهرباء بعد الضربات التي نفذتها روسيا في الأيام العشرة الماضية واستهدفت بشكل خاص مرافق حيوية للبنية التحتية. وقال المتحدث باسم الخدمة أولكسندر خورونجي إن ما يصل إلى 4000 بلدة شهدت انقطاعاً للتيار الكهربائي منذ 7 أكتوبر.
 
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القصف الروسي دمر خلال أسبوع تقريباً 30 % من محطات الطاقة الأوكرانية.
 
وقال على تويتر «لم يعد هناك مجال للتفاوض مع نظام (الرئيس فلاديمير) بوتين». وصرح المسؤول الرئاسي كيريلو تيموشنكو للتلفزيون الأوكراني «الوضع خطير الآن في كل أنحاء البلاد لأن مناطقنا تعتمد على بعضها بعضاً»، معتبراً أنه «من الضروري أن تستعد البلاد بأكملها لاحتمال انقطاع في الكهرباء والمياه والتدفئة».
 
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في إيجاز يومي «واصلت القوات المسلحة الروسية ضرب أنظمة الطاقة والقيادة العسكرية الأوكرانية بواسطة أسلحة بحرية وجوية بعيدة المدى عالية الدقة».
 
وأضافت إن الأهداف شملت «القيادة العسكرية والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بالإضافة إلى ترسانات من الذخيرة وأسلحة أجنبية الصنع». وقالت «تم إصابة جميع المواقع المستهدفة».
 
وأكد الجيش الروسي أنه سيطر على بلدة في منطقة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، في سابقة منذ انسحابه من المنطقة في سبتمبر بفعل هجوم أوكراني مضاد. وقالت وزارة الدفاع في تقريرها اليومي «خلال عمليات هجومية، استولت وحدات من الجيش الروسي على بلدة غوروبيفكا» القريبة من الحدود مع روسيا.
 
طباعة Email