تضامن دولي واسع مع تركيا في انفجار منجم للفحم

ت + ت - الحجم الطبيعي

عبّرت دولة الإمارات عن تعازيها الصادقة وتضامنها مع جمهورية تركيا في ضحايا انفجار منجم بولاية بارطن شمالي البلاد ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة التركية وشعبها الصديق وأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

كما أعربت المملكة العربية السعودية في بيان مماثل عن تضامنها مع تركيا وقالت وزارة خارجيتها، في بيان إن «المملكة تقدمت بتعازيها ومواساتها لأسر ضحايا الانفجار»، معربة عن «أمنياتها الصادقة للمصابين بالشفاء العاجل».

وحظيت تركيا بتضامن دولي واسع، حيث عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضاً لنظيره التركي رجب طيب أردوغان عن «خالص تعازيه». وكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس على تويتر إنه «حزين»، وأضاف إن بلاده مستعدة لتقديم مساعدة فورية في عملية البحث عن ناجين.

كما قدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعازيه باللغة التركية عبر تويتر، وكذلك فعل رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال. ولقي 41 شخصاً حتفهم في الانفجار، وفق ما أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى موقع الحادث أمس حيث انتشل عاملو الإغاثة جثة آخر عامل مفقود ما رفع حصيلة الضحايا إلى 41 قتيلاً. وقع الانفجار في المنجم قرب بلدة أماسرا على البحر الأسود الليلة قبل الماضية.

آخر جثة

بعيد وصوله إلى الموقع، أعلن الرئيس التركي أنه تم العثور على جثة آخر شخص مفقود. وقال من الموقع «أعطينا الأولوية للعثور على عمال المناجم في الدهاليز... وصلنا أخيراً إلى الأخير بينهم. لقد توفي أيضاً ليرتفع عدد القتلى إلى 41». وبذلك تنتهي عمليات الإنقاذ التي استمرت أكثر من 20 ساعة منذ الانفجار.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الذي توجه الليلة قبل الماضية مع عدد من أعضاء الحكومة إلى الموقع، قال إنه «تم إنقاذ 58 عاملاً، بعضهم قاموا بذلك بأنفسهم وآخرون بفضل فرق الإغاثة»، موضحاً أن 28 جرحوا في الانفجار.

وأظهرت لقطات تلفزيونية في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية حشوداً قلقة، بعضهم يذرف الدموع، وهم يتجمعون حول مبنى أبيض متضرر قرب مدخل الحفرة سعياً للحصول على أنباء عن أصدقائهم وأحبائهم. وعزت نقابة عمال المناجم في تركيا «مادن إيز» الانفجار إلى تراكم غاز الميثان. لكن مسؤولين آخرين قالوا إن من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات نهائية بشأن سبب الحادث.

عمليات إنعاش

وأظهرت صور بثتها محطات التلفزة طواقم طبية تقوم بإنعاش عمال تمكنوا من الخروج من المنجم ثم نقلهم بسرعة إلى أقرب مستشفى. وقال الحاكم المحلي إن فريقاً مؤلفاً من أكثر من 70 عنصر إنقاذ تمكن من الوصول إلى نقطة في الحفرة على عمق 250 متراً. وأعلن جهاز إدارة الكوارث أن الشرارة الأولى التي سببت الانفجار يبدو أنها ناجمة عن محول معطل.

ثم عاد وسحب ذلك التقرير وقال إن غاز الميثان تجمع «لسبب غير معروف». وقال مكتب المدعي العام المحلي إنه يتعامل مع الانفجار أنه حادث وإنه باشر تحقيقاً رسمياً.

 
طباعة Email