مئات القتلى في فيضانات نيجيريا ونيبال

صبيان يأكلان أمام منزل مشبع بالطين في لاس تيخرياس بفنزويلا | أ.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

لقي نحو 500 شخص حتفهم في أسوأ فيضانات تشهدها نيجيريا منذ عقد ونزح 1,4 مليون آخرون من منازلهم منذ بداية موسم الأمطار. وأثرت الفيضانات التي سببتها الأمطار الغزيرة وسوء البنية التحتية على مساحات شاسعة في أكبر دول أفريقيا من حيث عدد السكان، ما أثار مخاوف من أن تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والتضخم.

وقالت وزارة الشؤون الإنسانية النيجيرية إن أكثر من 1,4 مليون شخص نزحوا، وسُجل مقتل نحو 500 شخص، وإصابة 1546 شخصًا بجروح. وأضافت رودا إيشاكو إليا المسؤولة الإعلامية في الوزارة أن المياه جرفت أكثر من 45 ألف منزل وغمرت أكثر من 70 ألف هكتار من الأراضي الزراعية بالكامل.

وفي نيبال، قال متحدث باسم وكالة إدارة الكوارث إن 40 شخصاً، على الأقل، لقوا حتفهم وأصيب العشرات، الأسبوع الماضي إثر فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية ناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة التي هطلت على البلاد، ولا تزال عمليات الإنقاذ جارية، فيما يحذر العلماء من أن الأمطار الغزيرة في زيادة، بسبب التغير المناخي.

وفي فنزويلا، تلاشت الآمال أمس، في العثور على ناجين من بين المفقودين الخمسين، بعد الانهيار الأرضي الذي حدث قبل أربعة أيام في لاس تيخيرياس، المدينة الصناعية الصغيرة الواقعة في شمال-وسط البلاد، حيث قتل نحو مئة شخص، وفقاً للسلطات.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر التلفزيون الحكومي إنّه «تمّ حتى الآن انتشال 43 جثة، ولا يزال هناك عدد كبير من المفقودين: هناك 56 مفقوداً. نحن نقترب من تسجيل مئة ضحية لهذه الكارثة الطبيعية». وأعلن الحداد الوطني في البلاد الأحد ولمدة ثلاثة أيام.

ودُمر أكثر من 300 منزل وتضررت مئات المنازل الأخرى. وتسببت الأمطار الغزيرة التي جلبتها العاصفة جوليا، التي ضربت نيكاراغوا كإعصار في عطلة نهاية الأسبوع، في فيضان العديد من الأنهار، حسبما نقلت قناة تيليسور التلفزيونية الفنزويلية عن رودريجيز. وغطى الطين أجزاء كبيرة من الموقع.

وأضاف مادورو «سوف تولد لاس تيخيرياس من جديد من الألم والمأساة والكارثة وسوف تتألق فيها الحياة ويعم السلام مرة أخرى، إلى الأمام يا لاس تيخيرياس!». وقال نائب الرئيس ديلسي رودريغيز إن الكثير من أحياء المدينة عادت إليها الكهرباء والاتصالات الهاتفية.

طباعة Email