رئيسة تايوان لـ«الصين»: المواجهة المسلحة ليست خيارا على الإطلاق

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت رئيسة تايوان تساي إينج وين اليوم الاثنين إن المواجهة المسلحة بين تايوان والصين "ليست خيارا على الإطلاق"، في حين تعهدت بتعزيز دفاعات الجزيرة وكررت استعدادها لإجراء محادثات مع بكين.

وفي خطابها بمناسبة العيد الوطني قالت رئيسة تايوان "أريد أن أوضح لسلطات بكين أن المواجهة المسلحة ليست خيارا على الإطلاق للجانبين. لن يكون هناك أي أساس لاستئناف التفاعل البناء عبر مضيق تايوان إلا من خلال احترام التزام الشعب التايواني بسيادتنا وديمقراطيتنا وحريتنا".

ولم يصدر بعد رد فعل من بكين.

وتصف الصين تساي التي أُعيد انتخابها بأغلبية ساحقة في عام 2020 على وعد بالوقوف في وجه بكين، بأنها انفصالية وترفض التحدث إليها.

تأتي كلمة تساي قبل أقل من أسبوع من افتتاح مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في بكين، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز الرئيس شي جين بينغ بولاية ثالثة مدتها خمس سنوات.

وقال مسؤول على دراية بما تفكر فيه تساي شريطة عدم نشر اسمه، للصحفيين إن الرئيسة تتطلع إلى "نقل موقفها بوضوح" إلى العالم وإلى بكين.

قال المسؤول "الثبات على الوضع الراهن للسلام والاستقرار في مضيق تايوان هو المحور الرئيسي لتعليقات تساي حول العلاقات عبر المضيق هذا العام".

وجعلت تساي تعزيز دفاعات تايوان حجر الزاوية في إدارتها لتمكينها من حيازة وسائل أقوى في مواجهة الصين، التي تكثف برنامج تحديث طموحا لجيشها.

وقالت تساي إن تايوان ستظهر للعالم أنها تتحمل مسؤولية الدفاع عن نفسها.

وأضافت أن تايوان تزيد إنتاج الصواريخ دقيقة التوجيه والسفن البحرية عالية الأداء، وتعمل على اقتناء أسلحة صغيرة سريعة الحركة تضمن استعداد تايوان التام للرد على "التهديدات العسكرية الخارجية".

وأثار التوتر العسكري المخاوف، خاصة في الولايات المتحدة، بسبب تركيز صناعة الرقائق الإلكترونية في تايوان.

وقالت تساي "أريد أن أؤكد على وجه التحديد نقطة واحدة للمواطنين وللمجتمع الدولي، وهي أن قطاع أشباه الموصلات في تايوان ليس في خطر".

وأضافت "سنواصل الحفاظ على مزايا تايوان وقدرتها في عمليات تصنيع أشباه الموصلات الرائدة، وسنساعد في إعادة الهيكلة لسلسلة توريد أشباه الموصلات على مستوى العالم، بما يمنح شركات أشباه الموصلات (التايوانية) دورا عالميا أكثر أهمية"

طباعة Email