أوكرانيا تستعيد معقلاً رئيسياً.. ومخاوف من استخدام أسلحة نووية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أعلنت القوات الأوكرانية أنها استعادت معقل ليمان الرئيسي في شرق أوكرانيا، ما دفع إلى مخاوف من استخدام محتمل لأسلحة نووية محدودة القوة.

وجاءت استعادة المنطقة أمس السبت بعد يوم واحد فقط من إعلان روسيا ضم ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا بما في ذلك دونيتسك حيث تقع ليمان، إلى جانب وضع المناطق التي جرى ضمها تحت المظلة النووية الروسية.

ونددت كييف والغرب بالخطوة التي عملت روسيا جاهدة على إضفاء طابع رسمي عليها، ووصفتها بأنه مهزلة غير قانونية.

وأعلن جنود أوكرانيون استعادة ليمان في مقطع فيديو تم تسجيله أمام مبنى مجلس البلدية وسط ليمان ونُشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أحد الجنود "أعزائي الأوكرانيين.. تمكنت القوات المسلحة الأوكرانية اليوم... من تحرير منطقة ليمان في دونيتسك والسيطرة عليها". وفي نهاية الفيديو، قام جنود بالهتاف وإلقاء الأعلام الروسية من على سطح المبنى ورفعوا علما أوكرانيا مكانها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل ذلك بساعات أنها ستسحب القوات من المنطقة نظرا لوجود "تهديد بالمحاصرة".

وسقطت ليمان في مايو الماضي بيد القوات الروسية التي استخدمتها كمركز للوجستيات والنقل لعملياتها في شمال منطقة دونيتسك. وتمثل استعادتها أكبر انتصار لأوكرانيا في ساحة المعركة منذ الهجوم المضاد الخاطف الذي شنته في منطقة خاركيف بالشمال الشرقي الشهر الماضي.

وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمزيد من النجاحات السريعة في منطقة دونباس، التي تشمل منطقتي دونيتسك ولوجانسك الخاضعتين للسيطرة الروسية إلى حد كبير.

وقال في خطاب عبر رابط فيديو مساء أمس "خلال الأسبوع الماضي، زاد عدد الأعلام الأوكرانية التي ترفرف في دونباس. وسيكون هناك المزيد منها في غضون أسبوع".

وأثارت نجاحات أوكرانيا حفيظة حلفاء بوتين على غرار رمضان قديروف زعيم منطقة الشيشان في جنوب روسيا.

وكتب قديروف على تيليجرام، قبل كلمة زيلينسكي، "في رأيي الشخصي، ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، مثل إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية منخفضة القوة".

ويقول مسؤولون روس آخرون، من بينهم الرئيس السابق دميتري ميدفيديف، إن روسيا قد تضطر إلى اللجوء إلى الأسلحة النووية، إلا أن دعوة قديروف كانت الأكثر وضوحا.

 

طباعة Email