77 عاماً على جرح هيروشيما النازف.. وغوتيريش: الأسلحة النووية هراء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

مرت 77 سنة على جرح هيروشيما النازف، جراء إلقاء أول قنبلة ذرية في العالم أسقطتها طائرة حربية أمريكية ومحت المدينة التي يقدر عدد سكانها 350 ألف نسمة.

وأحيت هيروشيما اليابانية، اليوم السبت، ذكرى مرور 77 عاما على إلقاء أول قنبلة ذرية في العالم، وسط تحذيرات عالمية من المخاطر المترتبة على سباق التسلح النووي؛ ففي الساعة 8.15 من صباح يوم السادس من أغسطس عام 1945، أسقطت طائرة حربية أمريكية، قنبلة أطلق عليها اسم "الولد الصغير" ومحت المدينة التي يقدر عدد سكانها بنحو 350 ألف نسمة، وتوفي آلاف آخرون في وقت لاحق من إصابات وأمراض مرتبطة بالإشعاع.

وشارك الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الآلاف الذين احتشدوا في حديقة السلام وسط هيروشيما لإحياء ذكرى القصف الذي أودى بحياة 140 ألفا قبل نهاية عام 1945.

وقال غوتيريش: الأسلحة النووية هراء، إنها لا تضمن أي أمان، الموت والدمار فقط، بعد ثلاثة أرباع قرن، يجب أن نسأل عما تعلمناه من سحابة الفطر التي تصاعدت فوق هذه المدينة عام 1945".

من جانبه، دعا رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، الذي اختار هيروشيما لتكون مكان انعقاد قمة مجموعة السبع في العام المقبل، العالم إلى التخلي عن الأسلحة النووية، حسبما ذكرت "رويترز".

وحذر غوتيريش، في وقت سابق، العالم من أن "الإنسانية على بعد مجرد سوء تفاهم واحد، أو سوء تقدير واحد، من إبادة نووية"، مستشهدا بالحرب الدائرة في أوكرانيا، والتهديدات النووية في آسيا والشرق الأوسط، إضافة إلى العديد من العوامل الأخرى.

وأطلق غوتيريش تحذيره المفزع لدى افتتاح اجتماع رفيع المستوى طال تأجيله لمراجعة المعاهدة التاريخية التي مضى على إبرامها 50 عاما، والتي تهدف لمنع انتشار الأسلحة النووية، والتحول إلى عالم خال من الأسلحة النووية في نهاية الأمر.

ويعكس كلام غوتيريش، وفق مراقبين، حقيقة أن الأزمات الدولية على وقع صراعات النفوذ والمصالح المحتدة بين الأقطاب العالمية من أوكرانيا إلى تايوان، باتت تهدد بالفعل بخروج الأمور عن السيطرة، وتحول هذا الاضطراب والتنابذ في مشهد علاقات تلك القوى الكبرى لحروب مباشرة قد تتطور لصراعات نووية مدمرة.

وتشتعل الأزمات الدولية بين قوى كبرى حول العالم، تمتد من أوكرانيا مروراً بشرق أوروبا وشمالها وصولاً إلى تايوان وجنوب شرق آسيا.

 

طباعة Email