قرقاش: الحدث فرصة للتأمل والتفكير في عبثية التطرف والإرهاب

أمريكا تصطاد أيمن الظواهري رأس «القاعدة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد عقود من الاختباء والتخفي في كهوف وجبال أفغانستان، تمكن الأمريكيون أخيراً من استهداف زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري وقتله على شرفة منزل يقيم فيه بالعاصمة الأفغانية كابول، في خطوة اعتبرتها واشنطن عدالة لضحايا هجمات 11 سبتمبر، وفيما شددت دولة الإمارات على أن مقتل الظواهري فرصة للتأمل والتفكير في عبثية التطرف والإرهاب، رحبت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، بإعلان مقتله، مشيرتين إلى ضرورة تعزيز التعاون لمكافحة آفة الإرهاب، ودعم الجهود الدولية لاجتثاثه.

وشدد معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن الإعلان عن مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري، فرصة للتأمل والتفكير في عبثية التطرف والإرهاب. وكتب معاليه في تغريدة على «تويتر»: «الإعلان عن مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري بالتزامن مع ذكرى غزو الكويت في الثاني من أغسطس، فرصة للمنطقة للتأمل والتفكير في عبثية التطرف والإرهاب والمغامرات العسكرية المتهورة وكيف مزق كل ذلك نسيجها، الدروس والعبر حاضرة، والأمل معقود على دول المنطقة معاً لضمان الأمن والتنمية المشتركة».

بايدن: العدالة تحققت
وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الولايات المتحدة قتلت زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في كابول، مؤكداً أن العدالة تحققت لعائلات ضحايا اعتداءات 11 أسبتمبر. وقال بايدن في خطاب تلفزيوني، إن العدالة تحققت وتم القضاء على الزعيم الإرهابي، معرباً عن أمله في أن يساعد مقتل الظواهري عائلات قتلى هجمات 11 سبتمبر على طي الصفحة. وأفاد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، أن الظواهري كان على شرفة منزله في كابول، عندما استهدف بصاروخين من طراز «هلفاير»، مضيفاً: «رصدنا الظواهري في مناسبات عدة ولفترات طويلة من الوقت على الشرفة حيث تم استهدافه في النهاية، ما نعرفه هو أن القياديين في حقاني طالبان كانوا على علم بوجوده في كابول».

كما قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن حركة طالبان انتهكت على نحو صارخ اتفاق الدوحة من خلال استضافة أيمن الظواهري وإيوائه، مضيفاً: «في مواجهة عدم رغبة طالبان أو عدم قدرتها على التقيد بالتزاماتها، سنواصل دعم الشعب الأفغاني بمساعدات إنسانية قوية والدعوة لحماية حقوق الإنسان، وخصوصاً حقوق النساء والفتيات».

بدوره، أكد الناطق باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، وقوع هجوم جوي. وقال مجاهد عبر «تويتر»: «لم يتم الكشف عن طبيعة الحادث في البداية، أجهزة الأمن والاستخبارات حققت في الحادث وتوصلت في تحقيقاتها الأولية إلى أن الهجوم نفذته طائرات مسيرة أمريكية»، متهماً واشنطن بخرق اتفاق العام 2020. وأضاف مجاهد: «هذه الأعمال تكرار لتجارب السنوات العشرين الماضية الفاشلة، وتتعارض مع مصالح الولايات المتحدة وأفغانستان والمنطقة».

تعزيز تعاون
ورحبت المملكة العربية السعودية، بمقتل الظواهري باعتباره من قيادات الإرهاب التي تزعمت التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية مقيتة في الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وعدد من دول العالم الأخرى قتل على إثرها الآلاف من الأبرياء من مختلف الجنسيات والأديان بما فيهم مواطنون سعوديون. وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أهمية تعزيز التعاون وتضافر الجهود الدولية لمحاربة آفة الإرهاب واجتثاثها، مهيبة بجميع الدول التعاون في هذا الإطار لحماية الأبرياء.

اجتثاث آفة
كما أعربت دولة الكويت، عن ترحيبها بمقتل الظواهري، مشيرة إلى خطورة العمليات التي قامت وتقوم بها التنظيمات الإرهابية، باستهدافها الأمن والاستقرار الدولي وسلامة البشرية. وشدد بيان لوزارة الخارجية الكويتية، على دعم الكويت لكل الجهود الدولية الساعية لاجتثاث ظاهرة الإرهاب لتنعم البشرية بالأمان والعالم بالأمن والاستقرار.

طباعة Email