روسيا تنفي صلتها بالهجمات على ميناء أوديسا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن المسؤولين في روسيا نفوا أي علاقة لهم على الإطلاق بالهجمات الصاروخية التي استهدفت ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود.

وأضاف آكار، الذي وقع اتفاقية الحبوب نيابة عن أنقرة، أنه تحدث إلى نظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، ووزير البنية التحتية أولكسندر كوبراكوف - الموقع الأوكراني على الاتفاقية - بشأن الهجوم.

كما ذكر أن صاروخاً أصاب صومعة حبوب وسقط آخر في منطقة قريبة، وأن الضربات لم تؤثر على التحميل في أرصفة ميناء أوديسا.

وأضاف الوزير أن تعاون تركيا مع روسيا وأوكرانيا سيستمر، وأن ممثلي الدول الثلاث والأمم المتحدة بدأوا العمل بالفعل في مركز التنسيق المشترك في إسطنبول.

من جهتها، دانت الولايات المتحدة الضربات الصاروخية على ميناء أوديسا، متهمة روسيا بالمسؤولية عن الهجوم وخرقها التزاماتها برفع الحظر عن صادرات الحبوب في إطار الاتفاق الذي وقعته الجمعة في اسطنبول.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان إن "هذا الهجوم يلقي بظلال من الشك الجدي حول صدقية التزام روسيا باتفاق يوم أمس ويقوض عمل الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا لإيصال مواد غذائية أساسية إلى الأسواق العالمية".

وبدأ العالم بقطف أولى ثمار الاتفاق الذي وقعته أوكرانيا وروسيا، حيث عادت أسعار القمح إلى مستوى ما قبل الحرب، بعدما عم قلق دولي من حدوث مجاعة قد تخرج عن السيطرة، فيما أعلنت كييف أنها بدأت استعداداتها لاستئناف صادرات الحبوب في غضون 10 أيام.

وأشاد الاتحاد الأفريقي،بالاتفاق الموقع بين روسيا وأوكرانيا، باعتباره «تطوراً مرحباً به»، بالنسبة للقارة التي تواجه خطر المجاعة المتزايد.

وذكر الاتحاد الأفريقي في بيان، أن هذا الاتفاق، جاء «رداً» على الزيارة التي قام بها رئيس الاتحاد الرئيس السنغالي، ماكي سال، ورئيس مفوضية الاتحاد، موسى فقي، يونيو الماضي، إلى موسكو، حيث شددا خلال لقائهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على «ضرورة عودة تصدير الحبوب من أوكرانيا وروسيا إلى الأسواق العالمية».
 

 

طباعة Email